الحسكة

نظم مجلس مقاطعة الحسكة اليوم اجتماعاً للعشائر الكردية والعربية، في مدينة الحسكة، بمطعم الطيفور، وذلك لشرح المستجدات الأخيرة ومخاطر التهديدات التركية لشمال وشرق سوريا.

وخلال الملتقى، ألقى الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية للإدارة الذاتية عبد الكريم صاروخان كلمة قال فيها "على جميع المكونات التكاتف للوقوف في وجه الهجمات الإرهابية التي تستهدف المنطقة وتستهدف كافة الشعوب ومن بينها شعب شمال وشرق سوريا".

بعدها ألقى عضو لجنة العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي صالح مسلم كلمة أكد فيها أنه "لولا تكاتف شعب شمال سوريا لاستطاعت جميع الدول الطامعة تحقيق أهدافها"

وأضاف مسلم "نسعى إلى العيش المشترك بدون تفضيل دين على آخر أو طائفة على أخرى، وتواجد المقاتلين من كافة المكونات دليل على توحدنا".

بعدها تحدث عدد من وجهاء العشائر الكردية والعربية وأشاروا إلى أنه من الضروري لشعب مناطق شمال وشرق سوريا التكاتف والوقوف يداً واحدة في وجه التهديدات التركية التي يوجهها أردوغان.

وطالب الوجهاء، من النظام السوري إجراء الحوار السوري – السوري "من أجل ضمان سلامة الأراضي السورية وشعبها من الاحتلال".

وفي نهاية الملتقى، أصدرت العشائر المشاركة بياناً استنكرت فيه التهديدات التركية للشمال السوري، حيث قرئ من قبل ماهر محمد أحد شيوخ عشيرة الكظا.

وجاء في نص البيان:

"انعقد في مدينة الحسكة اجتماع للعشائر وممثلي الأديان الإسلامية والمسيحية والإيزيدية وممثلي شرائح المجتمع في الجزيرة السورية وأكد المجتمعون على الوحدة السورية في وجه التهديدات التركية المتكررة لشمال وشرق سوريا.

أصبح الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة، إلا أن الدولة التركية تقوم بالتهديد، كما طالب المجتمعون المجتمع الدولي وكافة القوى التي حاربت الإرهاب بالوقوف في وجه هذه التهديدات وحل الأزمة السوريا بطريقة ديمقراطية.

يستطيع السوريون حل كافة قضاياهم والبدء ببناء سوريا جديدة عبر دستور سوري يتناسب مع كافة المكونات السوريا".

(ش ح/ن ع/ن ح)

ANHA