ريناس رمو/ قامشلو

جاءت تصريحات ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في باشور كردستان سليمان عرب، خلال لقاء خاص أجراه مع وكالة أنباء هاوار، حول إقدام سلطات باشور كردستان على إغلاق مكاتب حركة حرية المجتمع الديمقراطي في مدن باشور.

وقال عرب: إن إغلاق المكاتب تأتي ضمن استمرار سياسة بعيدة الأمد اتبعتها سلطات باشور كردستان، منذ الانتخابات البرلمانية، عبر ضغوطات على الحركة لمنعها من الدخول إلى البرلمان كتنظيم ديمقراطي".

وأضاف عرب أن هذا القرار "يهدف بالدرجة الأولى إلى إحداث شرخ في المجتمع الكردي عامة وفي باشور كردستان خاصة، والتضييق على كافة الحركات والأحزاب الساعية لإرساء ديمقراطية فعلية، وذلك بهدف تعزيز سلطة حكم الحزب الواحد".

مشيراً إلى أن هذا القرار سيتبعه رفض جماهيري في مناطق السليمانية والعراق بشكل عام، كون الحركة مرخصة في بغداد ولها نواب داخل البرلمان العراقي.

ولفت عرب خلال حديثه إلى أن حكومة باشور كردستان منعت حركة حرية المجتمع الديمقراطي من عقد مؤتمرها على أراضي باشور، مما اضطرت إلى عقدها في المناطق الخاضعة لسلطة حكومة بغداد.

وأوضح سليمان عرب أن "إغلاق مكاتب الحركة في باشور جاءت بقرار من الدولة التركية، التي تستهدف وحدة الصف الكردي في أجزاء كردستان الأربع، والخوف التركي من تقارب وجهات النظر الكردية وتوحيد صفوفها، وبناء مجتمع ديمقراطي مبني على فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان".

وتوقع ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في باشور كردستان سليمان عرب ارتفاع الرؤى السياسية داخل حزب الاتحاد الكردستاني الرافضة لانحراف الحزب عن سياسته الكردستانية، مطالباً في الوقت ذاته، قيادة الحزب بالتراجع عن القرارات التي لا تخدم المصلحة الكردية ووحدة صفه".

(ل)

ANHA