مرادا كندا – نجبير عثمان/قامشلو

جاء ذلك خلال لقاء أجرته وكالتنا ANHA مع الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني طلال محمد، حيث أشار إلى الأزمة التي تشهدها إدلب وسوريا بشكل عام.

وعن أهمية محافظة إدلب شمال غرب سوريا، قال محمد "هناك أهمية كبيرة لإدلب لكافة الدول التي تتصارع في سوريا. موضوع إدلب بدأ بعد اجتماعات أستانا، كما أن الاجتماع الأخير في طهران كان الموضوع الأساسي فيه إدلب. كافة المجاميع المرتزقة تجمعوا في إدلب، والدولة التركية تريد أن تحافظ على تلك المجاميع".

معركة إدلب ستكون بموجب مصالح كافة الدول

محمد أشار خلال استمرار حديثه إلى الاجتماع الذي جرى ما بين تركيا، إيران وروسيا في طهران، وأردف "ظهرت تناقضات ما بين الجهات الثلاث. إيران وروسيا اتفقوا أن يشنوا حملة عسكرية على إدلب بمساعدة سلاح الجو، لكن الدولة التركية المحتلة لا تريد أن تشن هجمات على مجاميعها المرتزقة، وهذا ما يبين التناقصات فيما بينهم".

طلال محمد أكد بأن تركيا لا تريد أن تحل الأزمة في سوريا، واستمر "إن استطاعت روسيا وإيران إنهاء المجاميع المرتزقة هناك، فتركيا لن تسطيع الحفاظ على وجودها في سوريا، وعقد اتفاقات باستخدامها. لذلك إنهاء تلك المجموعات يعارض مصالح تركيا. يظهر بأن المعركة ستكون بحسب مصالح الدول، لذلك هذا ما سيسبب إطالة الحرب هناك".

تركيا ستحمي وجود المجموعات المرتزقة في إدلب

طلال محمد قال بأن المجموعات المرتزقة سيتحولون إلى بلاء للدولة التركية. وأشار بأن تركيا تحاول نقل مرتزقتها إلى مناطق الباب وإعزاز وجرابلس وعفرين.

حل الأزمة السورية وإدلب مرتبط بتحرير عفرين

وبصدد الانتهاكات التي ترتكبها الدولة التركية المحتلة في مقاطعة عفرين قال طلال محمد "لا نشهد ردود فعل عما يجري في عفرين، هناك صمت في هذا الصدد. الدولة التركية تتحدث عن المخاطر التي قد يشهدها أهالي إدلب، لكن إلى جانب ذلك تقتل العشرات من المدنيين يومياً في عفرين، الدول العالمية وبسبب مصالحها تغض النظر عن هذه الانتهاكات وتصمت. الدول كيفما تتحدث عن إدلب، يجب عليها أن تتحدث عن عفرين أيضاً. حل الأزمة السورية وإدلب مرتبط بتحرير عفرين من جيش الاحتلال التركي".

(ن ح)

ANHA