عمار الخلف/الرقة

بعد التهديدات التركية باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، يحاول الاحتلال التركي شرعنة هجماته عبر جمع بعض الذين لا يمثلون العشائر وإظهارهم على أنهم ممثلو العشائر في سوريا، وما جرى من اجتماعات في مدينة إعزاز خير دليل على ذلك.

شيوخ عشائر الرقة التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية أواخر عام 2017، قالوا بأن كل من يتحدث على لسانهم لدى الاحتلال التركي " عبارة عن مرتزقة".

شيخ عشيرة الجعابات طلال حجي الأحمد قال "من المعيب جداً أن يتحدث شخص على لسان مجتمع هو بعيد كل البعد عنه، نحن اليوم كشيوخ عشائر الرقة ندين ونستنكر التهديدات التركية المتجددة باحتلال مناطق شمال سوريا. نحن نؤكد وقوفنا إلى جانب قواتنا قوات ق س د، التي قدمت الكثير وما زالت مستعدة لتقديم المزيد من الشهداء من أجل كرامة وسلامة أرضنا".

وأضاف طلال "نحن لا ولن ننسى المجازر التركية بحق الأرمن".

شيخ عشيرة السبخة محـمد تركي السوعان قال "ندين التصريحات التي تخرج من بعض الأشخاص، هؤلاء لا يمثلوننا هم شيوخ الاحتلال التركي، هم ليسوا سوريين بل عبارة عن مرتزقة لا أكثر, ونحن متواجدون مع أهلنا في الرقة وغيرها من مناطق شمال سوريا ونقف مع قواتنا قوات سوريا الديمقراطية المتشكلة من أبناء سوريا".

وأشار السوعان "إلى من يدعون أنفسهم ممثلي وشيوخ مناطق شمال وشرق سوريا(الرقة ، دير الزور، الحسكة) أين كنتم عندما تحررت المدينة من داعش؟ وأين تقيمون ؟  وما هو هدفكم في الشمال السوري؟ قولوا كل شيء، لكن لا تقولوا نريد السلام لأهلنا، فالكل تعرّف على نواياكم".

وأضاف محمد السوعان في نهاية حديثه "تركيا دولة احتلال وتبحث عن إحياء السلطنة العثمانية من خلال الاحتلال والتدمير والقتل. اليوم نحن في الشمال السوري نعيش حياتنا بكل ديمقراطية وحرية".

(ن ح)

ANHA