تولين حسن- حنان محمد/ حلب

وتعليقاً على مساعي رئيس حكومة العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان لإنشاء منطقة آمنة في شمال وشرق سوريا، استطلع مراسلو وكالتنا آراء الشبيبة في حي الشيخ مقصود بحلب الذين أكدوا بأن ما يحصل في عفرين من انتهاكات هي مثال لادعاءات أردوغان.

الشابة فاطمة كنجو، أشارت إلى أن ادعاء أردوغان إنشاء منطقة آمنة في شمال وشرق سوريا لا يهدف لحماية المنطقة بل لاحتلالها واتباع سياسة التتريك فيها كما باقي المناطق التي احتلتها تركيا كعفرين وجرابلس والباب والتي تحولت إلى دمار وخراب.

فاطمة كنجو نوهت بأنه يقع على عاتق الشبيبة توعية أنفسهم لأن سياسة أردوغان تهدف لضرب إخوة الشعوب وتفكيك المجتمع.

بدوره لفت الشاب زعيم قره دل إلى أن الألاعيب التي يلعبها الاحتلال التركي بطرح فكرة منطقة آمنة هي إعادة السيناريو والانتهاكات بحق الأراضي وارتكاب جرائم ضد الإنسان وبشكل خاص بين فئة الشعب الكردي، وأشار قائلاً "عفرين مرآة لما سيحصل في المنطقة الآمنة التي يطالب أردوغان بإنشائها".

وأضاف زعيم بأن المناطق الذي ستنشئها الدولة التركية لا تشكل أي خطر على أية دولة بل إنها مناطق حققت الأمن فيها وطرد جميع المرتزقة منها.

ومن المكون العربي استنكر الشاب عدنان رشيد الجرائم التي يرتكبها المحتل التركي بترحيل السكان وتغيير ديمغرافية المنطقة والحصار.

وقال أيضاً: "كشبيبة حلب سنقف أمام مساعي أردوغان لإنشاء منطقة آمنة في شمال وشرق سوريا، لن نرضى بذلك وسنعمل ما بوسعنا لإفشال مخططاته التي تهدف إلى احتلال باقي المناطق السورية ومن بينها مدينة حلب بالكامل وإحياء السلطنة العثمانية من جديد وانتهاك حقوق الشعوب والتعايش المشترك بينهم".

(س و)

ANHA