قامشلو/ لينا جانكير

يعتبر التايكواندو فن من الفنون القتالية الكورية، وهي رياضة تشبه الكاراتيه لكنها تعتمد على استخدام الأرجل خاصة الركلات العالية.

ويعود تاريخ التايكواندو إلى أكثر من 2000 عام قبل الميلاد، حيث ظهرت في كوريا الجنوبيَّة، وقد طوَّرها الكوريون، للدفاع عن النَّفس بسبب كثرة الحروب، وصعوبة الحياة.

كما أن هذه الرياضة تعتبر نوعاً من أنواع الدفاع عن النفس، والدفاع الذاتي، كما لها فوائد نفسية وجسدية حيث تساعد الشخص في التحكم بعملية الشهيق والزفير وتحافظ على اللياقة البدنية وبناء عضلات سليمة.

في ناحية كركي لكي في مقاطعة قامشلو تقبل 92 متدربة من مختلف الفئات العمرية إلى نادي جودي للتايكواندو للتدرب على هذه الرياضة التي أصبحت مهمة في الوقت الحالي.

حيث تقبل المتدربات بشكل يومي على النادي لتلقي التدريب، لساعات عديدة خلال اليوم ويتلقون التدريب من قبل مدربين ومدربات مختصين وحاصلين على أحزمة في رياضة التايكواندو.

وبهذا الصدد أشارت المدربة تميمة حمو والتي تدربت منذ الطفولة على رياضة التايكوندو والحاصلة على الحزام الأسود بصفة لاعبة دولية عام 2016، بأن هناك أقبال كثيف على تدرب وتعلم رياضة التايكوندو كونها تعتبر رياضة مفيدة للجسم، وتعتبر في الوقت الراهن وسيلة مهمة للدفاع عن النفس.

دلال عيسى اللاعبة التي وصلت إلى مرحلة الحزام الأسود تقول بهذا الصدد "رغبت في تعلم التايكوندو لما لها فوائد نفسية وجسمية ناهيك على اللياقة البدنية التي نكتسبها عند ممارسة هذه الرياضة".

يسعون للمشاركة في البطولات الدولية

المشرفون على النادي أكدوا بأن الإقبال على تعلم التايكوندو كثيف وبالأخص من قبل نساء المنطقة، كما نوهوا إلى أنهم يتواصلون مع العديد من اللاعبين الدوليين لتعليم الفنون الأساسية لهذه الرياضة.

وبحسب المشرفين فإن النادي شارك في العديد من البطولات على مستوى مقاطعات روج آفا وحصل اللاعبون على المراكز الأولى في البطولات، كما تمت دعوة النادي للمشاركة في بطولة أمد عام 2014، لكن السلطات التركية منعت النادي من الدخول.

(آ أ)

ANHA