مركز الأخبار

تطرقت الصحافة العالمية اليوم الجمعة إلى تعيين هيذر نويرت كسفيرة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة وكذلك تحدثت الصحف عن الخلاف العميق بين دول الخليج وقطر، بالإضافة إلى القلق البالغ لدى الأمين العام للأمم المتحدة إزاء ملف سوريا الكيماوي.

الاتفاق على إطلاق سراح 5000 سجين يمني

وتحدثت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية عن اتفاق الجانبين المتحاربين في اليمن يوم الخميس على تبادل الأسرى وبدء مشاورات السلام في السويد والتي تهدف إلى إنهاء الصراع الذي قتل فيه عشرات الآلاف من المدنيين ودفع الملايين إلى حافة المجاعة.

وافتتح مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، المحادثات قائلاً إنها تمثل "فرصة مهمة" لليمن. وإن تبادل السجناء (حوالي 5000 محتجز على الأقل)، هو الأول من بين عدة إجراءات لبناء الثقة تهدف إلى اجتذاب الحوثيين والتحالف الذي تقوده السعودية والذي يدعم الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى مزيد من المفاوضات الجوهرية.

وتضيف الصحيفة بأنه جرى على الطاولة طرح اقتراح بإعادة فتح المطار في العاصمة صنعاء، والذي ظل تحت الحصار  منذ عام 2015 - وهو أحد الإجراءات التي غذّت ما تسميه الأمم المتحدة أكبر أزمة إنسانية في العالم.

وتصف الصحيفة هذه المحادثات بـ "العملية الدقيقة". ففي البداية، لن يكون للوفود المنافسة في السويد اتصال مباشر. وسوف يتنقل الدبلوماسيون فيما بينهم في محاولة لبناء أرضية مشتركة. وقال غريفيث إن المحادثات لا يمكن أن تنجح إلا إذا "أوقف الطرفان إيمانهما بإمكانية تحقيق نصر عسكري".

تعيين المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت سفيرة للأمم المتحدة

فيما تحدثت صحيفة الديلي تيليغراف البريطانية عن قرار دونالد ترامب بتسمية المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت كسفيرة لدى الأمم المتحدة، حسبما ذكر مصدر مطلع على قراره يوم الخميس.

والجدير بالذكر أن نيكي هيلي تولت هذا المنصب منذ بداية إدارة ترامب وقالت إنها ستبقى في العمل حتى نهاية العام.

وأضافت الصحيفة بأن المراسلة السابقة للفوكس النيوز، هيذر نويرت، والتي تم ترشيحها يتطلب موافقة مجلس الشيوخ.

وأصبحت هيذر نويرت متحدثة باسم وزارة الخارجية في أبريل 2017، وفي وقت سابق من هذا العام، تم تعيينها وكيلة لوزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة.

الأمين العام للأمم المتحدة يحث سوريا على حل الثغرات في الأسلحة الكيماوية

فيما تطرقت صحيفة ذا سياتل الأمريكية إلى حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس سوريا مرة أخرى على حل "الثغرات وعدم الاتساق والتناقضات" في إعلانها للأسلحة الكيميائية وذلك بعد أن أبلغت هيئة المراقبة العالمية عن عدم إحراز أي تقدم بشأن هذه القضايا المعلقة.

وقال غوتيرس في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي مع تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أنه "يشعر بقلق بالغ إزاء استمرار استخدام المواد الكيماوية السامة المزعومة كأسلحة في سوريا".

وقال رئيس المنظمة، فرناندو أرياس، في التقرير إن تقرير سوريا لا يزال لا يمكن اعتباره "دقيقاً وكاملاً" بسبب فشلها في توضيح "جميع الفجوات والتناقضات والاختلافات".

وأضاف "إن محققي المنظمة ذهبوا إلى سوريا في أواخر سبتمبر للتحقيق في خمسة استخدامات مزعومة للأسلحة الكيميائية في عام 2017".

وزير خارجية البحرين: سياسة قطر العدوانية لم تتغير بعد

فيما تحدثت صحيفة العرب نيوز السعودية عن سياسة قطر العدوانية تجاه محيطها ودعمها للإرهاب ونقلت عن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة قوله "إن قطر أحرقت كل جسور العودة مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي وانضمت إلى أعداء المنطقة".

ووصف آل خليفة أزمة قطر "بأنها خلاف عميق وصل إلى نقطة لم تشهدها من قبل في الخلافات بين دول مجلس التعاون الخليجي".

وأضاف آل خليفة "أنه لا يعرف كيف ستعود قطر من هذه النقطة، بعد أن نأت بنفسها عن دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى بعد الانحياز إلى دعم الإرهاب".

وقال الوزير البحريني إن قطر "أحرقت كل سفن العودة إلى المجلس"، وأن هناك حاجة إلى اتفاقية ونظام جديد من أجل حل هذه الأزمة.

وفي حديثه قبل قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها في الرياض يوم الأحد، قال آل خليفة "إن السياسة العدائية التي تنتهجها قطر ضد دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى واضحة، لا سيما عداء الدوحة تجاه المملكة العربية السعودية".

وأضاف "إن أهم موضوع ستتم مناقشته في قمة دول مجلس التعاون الخليجي هو التعاون العسكري الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي، وسيتم اتخاذ قرارات بشأن ذلك".

(م ش)