طلال حسين/ الشدادي

عانت ناحية الشدادي وقراها كغيرها من المناطق من الظلم والتهجير من قبل مرتزقة داعش التي سيطرت على المنطقة، ومنعت مختلف أنواع التجارة، كما أغلقت عدة أسواق بحجة أنها مخالفة لتشريعات الدين الإسلامي.

ولكن بعد تحرير المنطقة على يد قوات سوريا الديمقراطية في الـ11 من شباط 2016، عاد الأهالي تدريجياً إلى قراهم بعد أن نظفت من مخلفات مرتزقة داعش، وبدأوا بمزاولة أعمالهم.

وكان سوق الحدادية يعتبر أحد الأسواق الهامة في الناحية، ويتبع لها 200 قرية، وأغلق بعد سيطرة مرتزقة داعش على المنطقة بشكل شبه كامل، نتيجة ممارسات مرتزقة داعش، وجلد الأهالي داخل السوق بحجج مختلفة، واعتبارهم يخالفون الدين الإسلامي.

ويقصد السوق الآلاف من أهالي المنطقة يومياً، نظراً لوجود أقسام مختلفة فيه منها أسواق "القمح، الألبسة الجديدة والمستعملة, الغنم، المستلزمات المنزلية، الدراجات النارية، البنائية للبيوت الطينية، الخضار, ومكاتب سيارات".

المواطن أحمد الحسين من أهالي بلدة الحدادية، أشار قائلاً "سوق بلدة الحدادية يخدم  جميع القرى التابعة لها ويوجد فيه كل ما يحتاجه المواطن، ويعتبر المصدر الأول لرزق المواطنين".

ونوه الحسين أن السوق يقضي على البطالة، ويوفر فرص عمل للكثير من الأهالي  الذين لا يملكون عملاً آخر لإعالة عوائلهم.

ولفت المواطن خلف الأسعد، من سكان قرية البريج التابعة لبلدة الحدادية، أن السوق يخدم ما يقارب 200 قرية، وتابع قائلاً "أسعار السوق متناسبة مع دخل الأهالي في المنطقة، ويوفر على المواطنين عناء السفر إلى مدينة الحسكة لشراء حاجياتهم".

وأوضح دلال الأغنام في سوق الحدادية، جميل الخليف، أن السوق يزدهر يوماً بعد يوم بعد نزول الأمطار وتوفر الأمن والأمان في المنطقة.

(هـ ن)

ANHA