مرادا كندا / قامشلو

أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الـ 13 من كانون الأول 2018 تهديدات بشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا المحررة وبعد فترة عاد أردوغان لإطلاق التهديدات وقال بأنه لا يستهدف الكرد بهذه الهجمات.

وحول هذا الموضوع تحدث سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني السوري (PDK-S)  الدكتور عبد الكريم سكو لوكالتنا وقال:" يريد أردوغان من خلال شن الهجمات على بعض مناطق شمال وشرق سوريا إحراز الفوز في الانتخابات".

تركيا تعادي الشعوب وخاصة الشعب الكردي

أوضح سكو في بداية حديثه أن دولة الاحتلال التركي تستهدف كافة مكتسبات شعب شمال وشرق سوريا وقال:" منذ 7 سنوات تهدد الدولة التركية المحتلة بالهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا وتريد إعادة إحياء الدولة العثمانية والميثاق الملي. مكتسبات شمال وشرق سوريا لا تتفق وحسابات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فشعوب المنطقة حققت هذه المكتسبات بالنضال والتضحية وبذل الدماء وعبر التاريخ وحتى الآن كانت الدولة التركية وما تزال تعادي الشعوب وخاصة الشعب الكردي".

يريدون الفوز في الانتخابات من خلال شن الهجمات

ربط سكو بين الهدف من تهديدات أردوغان والانتخابات التركية المزمع إجراؤها في الـ 31 من آذار وتابع بالقول:" من خلال شن الهجمات على بعض مناطق شمال وشرق سوريا يريدون الخروج من الانتخابات منتصرين. فأردوغان وعلى الدوام يهدد مناطق شمال وشرق سوريا قبل خوض أية انتخابات ولكنه لن يحقق غايته لأن مشروع الأمة الديمقراطية المطبق في شمال وشرق سوريا يحقق الانتصارات يوماً بعد يوم".

وأشار سكو في سياق حديثه إلى أن الحرب ضد داعش في شمال شرق سوريا توشك على الانتهاء وأردف:" ستبدأ مرحلة الحل السياسي للأزمة السورية، وأردوغان يرى هذا الأمر خطراً عليه ويحاول عرقلة حل الأزمة السورية وتأجيج الصراع أكثر وإطالة عمر داعش".

التهديدات تستهدف كافة مكونات شمال وشرق سوريا وليس الكرد فقط

أشار سكو إلى أن كافة مكونات شمال وشرق سوريا تعيش وفق نظام الأمة الديمقراطية، والتهديدات تستهدف كافة شعوب المنطقة وقال:" يعيش الكثير من أبناء المكون السرياني والأرمني والإيزيدي الذين نجوا من مجازر الدولة العثمانية في شمال وشرق سوريا. كانت الدولة العثمانية والآن الدولة التركية العدو الأول للشعوب. أردوغان يقول بأن تهديداته ليست ضد الشعب الكردي وإنما ضد كافة المكونات وضد مشروع الأمة الديمقراطية وخير مثال على ذلك هو ما حصل في عفرين. لم يكن الكرد هم الوحيدون الذين يعيشون في عفرين بل كانت كافة المكونات تعيش فيها وعلى الرغم من ذلك شنت تركيا الهجمات على شعوب المنطقة مستخدمة 72 طائرة حربية في يوم واحد، وارتكبت المجازر بحق المكونات في عفرين والآن يقولها أردوغان صراحة "أنا لا أستهدف الشعب الكردي" وهذا القول رسالة واضحة تعني أنه يستهدف كافة شعوب المنطقة".

وفي ختام حديثه بيّن رئيس PDK-S عبد الكريم سكو أن الرد المناسب على كافة التهديدات والهجمات هو وحدة الصف الكردي وقال:" مكونات المنطقة لن تسمح أبداً للمحتلين بالدخول إلى المنطقة وإرادة شعب المنطقة تفشل سياسات أردوغان".

ANHA