لينا جانكير_ رابرين تحلو/قامشلو

تتعرض مكتسبات الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان إلى هجمات من قبل الدول المحتلة وبشكل خاص الدولة التركية، الأمر الذي يستعدى بحسب الأوساط الشعبية والسياسية إلى تعزيز الوحدة والوصول إلى استراتيجية نضالية مشتركة.

السكرتير العام للحزب الشيوعي الكردستاني وعضو المؤتمر الوطني الكردستاني نجم الدين ملا عمر تحدث لوكالتنا حول أهمية وضرورة عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وقال إن عقد مثل هذا المؤتمر سيكون الضمان لحل قضية الشعب الكردي "جميع شعوب العالم خلال ثوراتها في التاريخ لم يستطيعوا الصمود إلى بعد وحدة صفوفهم، في حال النضال ضد الظلم والاضطهاد يجب وضع الخلافات الداخلية جانباً، وهذا ما يجب علينا فعله، يجب أن لا ندع  مشاكلنا البسيطة تعرقل وتضعف وحدة صفنا كأحزاب كردية.

 وحدة الصف الكردي ضرورة نضالية

وأكد ملا عمر إن وحدة الصف الكردي ضرورة نضالية وحياتية كضرورة الماء والهواء "نحن نعاني من التشتت والضعف وعدم توحيد الرأي، لقد خضنا الألاف من التجارب عبر تاريخ شعبنا النضالي، الوقت الآن ليس وقت التردد في اتخاذ قرار توحيد الصف لأن العدو قد أنهك شعبا بالحرب، وتداعيات الحرب من الهجرة والتشرد والجوع لذا لا يمكن لنا أن نقف متفرجين إزاء هذه الانتهاكات".

بعض الأحزاب تفضل مصالحها على مصالح الشعب

وأضاف ملا عمر أيضاً  "من المؤسف أن بعض الأحزاب الكردية تفضل مصالحها الخاصة على مصالح الشعب. والسبب الرئيسي لعدم عقد المؤتمر الوطني الكردستاني هو عدم وحدات مواقف وآراء الأحزاب السياسية."

وحدة الصف الكردي ضمانة حماية المكتسبات

السكرتير للحزب الوطني الكردستاني الدكتور شفيق إبراهيم أشار خلال حديثه إلى الظلم والاضطهاد الذي عانى منه الشعب الكردي عبى مر التاريخ " الشعب الكردي هو أكثر من عانى من الظلم والقهر والحرمان من حقوقه عبر التاريخ. بعد اتفاقية سايكس بيكو تم تقسيم أرض كردستان إلى أربعة أجزاء، وأصبحت تحت سيطرة الأنظمة الدكتاتورية الذين يمكن تسميتهم بالاستعمار المحلي، وحتى اليوم الصراع مستمر ومنذ ذلك الوقت والشعب الكردي عانى من الاضطهاد وتعرض للمجازر."

وأضاف إبراهيم "بعد ثورات الربيع العربي عام 2011 وهي ربيع جميع الشعوب، تمكن شعبنا من تحقيق مشروع الإدارة الذاتية في روج أفا، واليوم يمكننا القول إن جزأين من كردستان محررين لذلك لا يمكننا حماية مكتسبات شعبنا إذا لم نوحد صفنا وإذا لم يكن لدينا تمثيل سياسي واحد يمثلنا في المحافل الدولية."

إبراهيم شدد على أهمية عقد المؤتمر الوطني الكردستاني "نحن بحاجة إلى تجميع قوانا من جديد في كافة أرجاء كردستان، وندعو جميع القوى والأحزاب الكردية لمساندة المؤتمر الوطني الكردستاني كي نتمكن من دعم وحماية مكتسبات ثورة روج أفا".

الدكتور شفيق إبراهيم نوه خلال حديثه إلى منطقة الشرق الأوسط تشهد تغييرات جذرية وأن الشعب الكردي يتعرض لمحاولات التغيير الديمغرافي من قبل الاحتلال التركي، ودعا جميع الأحزاب الكردية في جميع أجزاء كردستان لتوحيد الصفوف والتصدي "للعدوان التركي والإيراني".

(ك)

ANHA