الشهباء

عقدت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لحركة المجتمع الديمقراطي زلال جكر اجتماعاً لنساء مخيم برخودان للحديث حول الوضع الراهن وأهمية دور المرأة في تنظيم المجتمع، وذلك بحضور العشرات من النساء القاطنات في المخيم.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدثت زلال حول الأوضاع السياسية على الساحة السورية عامة، ومعركة دحر الإرهاب التي أوصلت مرتزقة داعش إلى أنفاسها الأخيرة، مؤكدة أن الخلاص من مرتزقة داعش سينقل المنطقة إلى مرحلة جديدة لترسيخ مشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية وإحلال الأمن والسلام في المناطق المحررة والتركيز على تحرير المناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها".

ونوهت زلال في حديثها أن كافة القوى الإقليمية والعالمية المتدخلة في الشأن السوري لا تعمل من أجل حل الأزمة السورية بل تعمل على أساس خدمة مصالحها الشخصية فقط وثمن التناقضات بين مصالحها يدفعه الشعب السوري.

وأكدت زلال أن هذه الحروب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط عامة وسوريا بشكل خاص هي حرب الحداثة الرأسمالية، لهذا فإن تلك القوى تحارب فكر القائد عبدالله أوجلان الذي يبني هيكلية تنظيمية جديدة للمجتمع عن طريق مشروع الأمة الديمقراطية بعيدة عن الأنظمة السلطوية والرأسمالية التي تستعبد الشعوب من أجل سيادتها.

منوهة أن روسيا وأمريكا رغم تناقضاتهما وعدائهما الظاهري إلا أنهما يمثلان نهجاً واحداً ولا يوجد بينهما فرق من حيث استغلال الشعوب وخلق الأزمات لكسب المنافع الاقتصادية للبلدان التي تشهد التوترات والحروب.

وأضافت جكر:" ووسط هذه الأوضاع يجب على الأهالي تنظيم أنفسهم على أساس الشعوب الثورية، لأن سياسات الحرب الخاصة تستهدف المجتمع بشكل أولي ولهذا إذا أراد الشعب الوصول إلى حريته عليه أن يكون مستعداً للنضال دائماً وبكافة الأشكال".

وأردفت زلال :"أثبتت المرأة العفرينية مدى قوة إرادتها وتمسكها بموقفها الثوري في مقاومة العصر، والآن في مواصلة المقاومة في الشهباء وذلك لأنها نظمت نفسها بشكل جيد، كما عرفت ثورة روج آفا بأنها ثورة المرأة لذا على كافة النساء اليوم في هذه الظروف أن يكن مستعدات للمقاومة على أكمل وجه والبدء بخطوات جديدة بالنضال الفكري".

(ل)

ANHA