مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية إلى التحركات الدبلوماسية التي تسابق العملية العسكرية في إدلب, وتعرقل الجهود لتشكيل الحكومة العراقية بسبب تهديدات الصدر, ودخول الهدنة حيز التنفيذ في غزة, واستمرار تدهور الليرة التركية.

روسيا وتركيا تتجهان إلى تفاهم يسهل السيطرة على إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع في الشأن السوري كان أهمها الوضع في إدلب فعنونت صحيفة الشرق الأوسط "تنسيق روسي ـ تركي لمعركة «غير مكلفة» في إدلب" وقالت الصحيفة "أعلنت الخارجية الروسية، أمس، أن الوزير سيرغي لافروف سيزور الاثنين المقبل أنقرة لبحث الوضع في سوريا مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو".

 ونقلت الصحيفة عن مصدر روسي قوله "إن الزيارة تأتي في ظل معلومات عن أن «اتجاه الأمور نحو تفاهم يسهِّل السيطرة على إدلب من دون خسائر كبرى»، بعد التسخين الميداني الذي أعقب فشل موسكو وطهران من جانب وأنقرة من جانب آخر في التوصل إلى توافقات حول آليات تسوية الوضع في إدلب. ولفت المصدر إلى توقعات بأن تكون العملية العسكرية في إدلب «مختلطة وتعكس تحالفات معقدة»، في إشارة إلى أنها ستحمل في الغالب تكراراً لسيناريو السيطرة في الجنوب السوري، لجهة وجود انقسامات واسعة في صفوف المسلحين حول دور «جبهة النصرة» وآليات التعامل معها".

تحشدات النظام في إدلب تخالف تعهدات "ضامني آستانه"

وفي السياق ذاته عنونت صحيفة الحياة "الديبلوماسية تسابق التصعيد في إدلب والأمم المتحدة لتجنب «معركة دموية»" وقالت الصحيفة "تسارعت أمس الجهود الديبلوماسية لوقف هجوم يتأهب له النظام على محافظة إدلب (شمال سورية)، وفي حين يزور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنقرة الإثنين المقبل للبحث في الملف، حذّرت الأمم المتحدة من «كابوس إنساني»، وتحدثت عن حصولها على تعهدات من الدول الضامنة لـ «آستانة»، روسيا وتركيا وإيران، «تجنب معركة دموية في إدلب». لكن على الأرض، بدا الوضع مغايراً لتلك التعهدات، إذ واصل النظام السوري حشد قواته على المحور الغربي للمدينة الخاضعة لاتفاق «خفض التصعيد»، بالتزامن مع تصعيد قصفه على مناطق تمركز مسلحي المعارضة".

الأمم المتحدة تعلن عدم مشاركتها في المبادرة الروسية لإعادة اللاجئين

وبدورها صحيفة الحياة عنونت "مفوضية اللاجئين: لا نسهل العودة حتى تصبح الظروف في سورية ناضجة لذلك" وقالت الصحيفة "كثر الكلام في الأوساط الدولية في الأونة الأخيرة عن أن ليس لروسيا خطة محددة لإعادة اللاجئين السوريين من دول الجوار إلى سورية. وحين سألت «الحياة» الناطقة بإسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة ميليسا فليمينغ عن الخطة الروسية، وما إذا كانت موسكو تنسق معها، أكدت «أن هناك محادثات جارية مع روسيا»".

ونقلت الصحيفة عن فليمينغ إن المفوضية «تجري محادثات مع المسوؤلين الروس للبحث في تفاصيل ونطاق الخطة المقترحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، وأيضاً من أجل الإصرار على ضرورة أن تكون أي خطة لتشجيع اللاجئين السوريين أو تنظيم عودتهم، ملتزمة المعايير الدولية لضمان أن تكون عودتهم طوعية وآمنة ومستدامة وتحفظ كرامته وعما إذا كانت المفوضية العليا تضمن عودتهم وفق المبادرة الروسية، قالت فليمينغ: «المفوضية العليا لا تسهل عودتهم إلى سورية إلى أن تصبح الظروف ناضجة لذلك. الآن لا تشارك المفوضية في تنظيم أو ضمان أي عودة للاجئين سوريين إلى بلدهم»".

الصدر يلمح إلى تشكيل كتلة معارضة وجهود تشكيل الحكومة تتعقد

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الحياة "الصدر يحدد مهلة لتنفيذ شروطه ويهدد بتشكيل «كتلة إنقاذ الوطن»" وقالت الصحيفة "هدّد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (54 مقعداً)، بالانتقال إلى المعارضة «الشعبية» وتشكيل «كتلة إنقاذ الوطن» في حال عدم تحقيق شروطه الأربعين التي أعلنها نهاية تموز (يوليو) الماضي. ومنح القوى السياسية العراقية فترة 15 يوماً لتشكيل الحكومة الجديدة. بموازاة ذلك، أقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس عدداً من المسؤولين البارزين في وزارة الكهرباء على خلفية أزمة نقص الكهرباء في البلاد، فيما أعلنت هيئة النزاهة صدور أكثر من ألف مذكّرة توقيف في حق مسؤولين، بينهم تسعة بدرجة وزير".

تنافس سني على منصب رئيس البرلمان العراقي

وبدورها صحيفة العرب عنونت "أربع شخصيات سنية تتنافس على رئاسة البرلمان العراقي" وقالت الصحيفة "تتجه أطراف العملية السياسية في العراق إلى تثبيت التوازنات الطائفية التي يقرها نظام المحاصصة، وذلك من خلال التفرغ لحسم صفقة الرئاسات الثلاث، وتجاوز مرحلة الفراغ التي رافقت الخلاف بشأن نتائج الانتخابات والمرور إلى الفرز اليدوي وتتسارع خطى المفاوضات في بغداد لحسم ملف المرشح لشغل منصب رئيس البرلمان الجديد، الذي سيكون على الأرجح “سنيا”، كما جرت عليه العادة منذ العام 2005 وتطرح المصادر أربعة خيارات سنية لهذا المنصب لا يملك أحدها أي أفضلية حتى الآن والمرشحون لرئاسة البرلمان هم وزير الدفاع السابق خالد العبيدي عن قائمة النصر، ومحافظ الأنبار محمد الحلبوسي، ومحافظ صلاح الدين أحمد الجبوري، ونائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي".

هدنة جديدة في غزة تدخل حيز التنفيذ

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الشرق الأوسط "تهدئة جديدة في غزة بعد «عاصفة الصواريخ»" وقالت الصحيفة "قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن هدنة جديدة بين إسرائيل و«حماس» دخلت حيز التنفيذ قبل منتصف الليلة الماضية، بعد تدخل من جهات عربية ودولية. وأن «الاتفاق تم على قاعدة هدوء يقابله هدوء» وأكد مسؤول إسرائيلي لصحيفة «هآرتس» العبرية، انتهاء التصعيد، موضحاً أنه «إذا مرت الليلة هادئة من دون صواريخ من غزة، فذلك سيعني انتهاء التصعيد». وجاء الاتفاق بعد تدخل مصري، عبر المبعوث الأممي نيكولاي ميلادينوف، إثر جولة تصعيد كبيرة، حسب المصدر الفلسطيني".

اجتماع في الرياض لمواجهة محاولات غريفيث خلق مرجعيات جديدة

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة العرب "مؤتمر بالرياض لإعادة توضيح معالم الحل السلمي المنشود في اليمن" وقالت الصحيفة " ربطت مصادر سياسية مطّلعة الاجتماع المقرّر أن تحتضنه العاصمة السعودية الرياض قريباً بشأن الملف اليمني، بما سمّته “حراكاً هادفاً لترسيخ الثوابت الشرعية المتّفق عليها كأساس ضروري للحلّ السلمي في اليمن، وذلك في أعقاب بروز مؤشرات على محاولات المبعوث الأممي مارتن غريفيث خلق مرجعيات جديدة والتسويق لتيار ثالث غير الثنائية المعهودة المتمثلة بحكومة معترف بها دولياً ومتمرّدين حوثيين منقلبين على السلطات الشرعية وينتظر أن تحتضن الرياض في الثالث عشر من أغسطس الجاري اجتماعاً بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي حول مرجعيات الحل السياسي في اليمن بمشاركة يمنية وخليجية ودولية".

نجاد يصعد ضد روحاني ويدعوه للاستقالة

وفي الشأن الإيراني عنونت صحيفة الحياة "نجاد يدعو روحاني للاستقالة" وقالت الصحيفة "على وقع العقوبات الجديدة التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على إيران الثلاثاء، دعا الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد الرئيس حسن روحاني إلى الاستقالة".

وأضافت الصحيفة "وفي تصعيد ضد الرئيس روحاني يتزامن مع الضبابية في شأن انعكاسات العقوبات الأميركية على الوضع في إيران، خصوصاً الاقتصادي، قال أحمدي نجاد في فيديو نشره على حسابه على «تلغرام» أمس، إن الإيرانيين لا يثقون بروحاني، مضيفاً: «استمرار وجودك هو على حساب البلد». وكان مجلس الشورى (البرلمان) عزل وزير العمل علي ربيعي في حكومة روحاني، وحمله مسؤولية الوضع الاقتصادي المتأزم في البلاد، في خطوة اعتُبرت انتصاراً للخط المتشدد".

الليرة التركية تسدد كلفة حسابات أردوغان الخاسرة

وفي الشأن التركي عنونت صحيفة العرب "الليرة التركية تسدد كلفة تدهور العلاقات مع واشنطن" وقالت الصحيفة "فشل المسؤولون الأتراك في التهوين من حدة الخلاف مع الولايات المتحدة وإظهار الأزمة في صورة الخلافات الجزئية التي يجري حلها عن طريق وفد من الدرجة الثانية يسافر إلى واشنطن لمعالجة تفاصيل تقنية، في حين أن الأزمة أكبر بكثير كونها تتويجاً لافتراق المصالح والمعالجات في أكثر من ملف حيوي، وأن قضية القس أندرو برانسون لا تعدو أن تكون قمة جبل الجليد.

وأضافت الصحيفة "عاد الوفد التركي بعد زيارة إلى واشنطن من دون أي إشارة إلى نجاحه في تهدئة وتليين مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تقتضي في الحدّ الأدنى الإفراج عن القس برانسون، لتجنب عقوبات اقتصادية أقسى قد تُفرض على تركيا التي يدفع اقتصادها ككل، وخاصة الليرة المتهاوية، ثمناً مباشراً لحسابات الرئيس رجب طيب أردوغان".