فادي الفاروق /دير الزور

يعد المركز الصحي بقرية الصعوة بريف ديرالزور الغربي من المراكز التي تم تأهيلها حديثاً، ضمن عدة مراكز بريف ديرالزور بعدما طاله النهب والسلب والدمار حاله كحال بقية المرافق العامة، مما استدعى العمل الجاد لرفع المعاناة عن الأهالي وتأمين نقطة إسعافيه وطبية قريبة تقوم على خدمة الآلاف من الأهالي، وسط بعد المراكز الصحية عن القرية.

مركز الصعوة الصحي يقوم بخدمة ثلاث قرى وهي حمًار العلي 15 ألف مواطن،  صعوة 12000و  زغير 20000، بحسب احصائيات الأخيرة من قبل المجالس، قد زادت مؤخراً بعد موجات النزوح من ريف  دير الزور الشرقي.

افتتح مركز الصعوة في الـ 22 كانون الأول من العام الماضي، ويعمل المركز بدوام 8 ساعات من 8 صباحاً حتى 2 ظهراً، وبكادر مؤلف من 5 ممرضين، 4 إداريين، دكتور بالإضافة إلى الكوادر الخدمية.

يستقبل المركز ما يفوق 100 حالة مرضية يومياً، 50 يتم فحصها فحوص مبدئية والباقي يتم تحويله لأقرب مشفى والتي تبعد عن القرية بمسافة 20كم.

مدير المركز الصحي خالد الرمضان قال: "نعمل بمعدات بدائية، لم تدعمنا المنظمات، المركز يقوم بخدمة الأهالي، تمر بنا حالات مستعصية من الأمراض التي لا نتمكن من فحصها أو معالجتها ويتم تحوليها إلى المشافي، وأناشد المنظمات الطبية بتقدم المساعدة لنا".

الممرض  ماهر أحمد بالمركز قال بدوره: "نقدم  الخدمات مع لقاح اللشمانيا، نمتنى من المنظمات دعمنا لنتمكن من تخفيف المعاناة لدى الأهالي".

الرئاسة المشتركة للجنة الصحة حسام العلي في مجلس دير الزور المدني قال:"قدمنا ما يمكن تقديمه للمركز حسب الإمكانات المتواجدة لدينا".

ورغم قلة الإمكانات أطلق المركز في بداية الشهر الماضي حملة تلقيح الأطفال في ريف دير الزور الغربي بـ "اللقاح الخماسي, الشلل العضلي, الكبد, الحصبة الألمانية, السل, الشلل الفموي, الكزاز النسائي, الفيتامينات،".

الجدير بالذكر بأن الهلال الأحمر الكردي قام بدعم مشفى الكسرة وبعض المستوصفات بدفعات عديدة من الأدوية لكن كثرة المراكز واتساع رقعة العمل وتزايد النازحين بشكل يومي ألقى بثقله على هذا القطاع بسباق زمني.

ومنذ تحرير ريفّي دير الزور الغربي والشرقي وتشكيل مجلس دير الزور المدني، يقوم المجلس بتقدم خدمات لأهالي المنطقة رغم الإمكانيات الضئيلة المتوفرة لديهم، في ظل تقاعس المنظمات الإنسانية لحالات المدنيين وخاصة الفارين من مناطق سيطرة مرتزقة داعش والنظام السوري.

(س)

ANHA