مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء إلى التهديد الدائم لداعش وكذلك انسحاب وكالة الغوث من إدلب بسبب تهديدات جبهة النصرة، بالإضافة إلى مواصلة إيران صناعة الصواريخ بالرغم من التهديدات الأمريكية.

مسؤول أممي: رغم خسارته لأراض في سوريا والعراق، ما زال تهديد داعش قائماً

وفي البداية نقرأ في صحيفة "ذا ستربس" الأمريكية تحذيرات من فلاديمير فورونكوف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمـكتب مكافحة الإرهاب من أن داعش لا يزال يشكل تهديداً باعتباره تنظيماً عالمياً بقيادة مركزية، على الرغم من تحوله إلى منظمة سرية حتى في سوريا والعراق.

وبحسب الصحيفة "استمع أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى إحاطة مفصلة من فورونكوف حول التقرير الثامن للأمين العام عن الخطر الذي يشكله داعش في العراق وسوريا للأمن والسلام الدوليين، في أجزاء كبيرة من العالم، بما فيها الشرق الأوسط وأفريقيا، خاصة في شمال وغرب وشرق القارة، وفي أوروبا، وفي وسط وجنوب آسيا وجنوبها الشرقي".

وقال فورنكوف أمام المجلس: "التنظيم الذي يتمركز ثقله في العراق وسوريا حيث ما زال تحت إمرته ما يتراوح بين 14 ألفاً و18 ألف عنصر، بما في ذلك 3000 من المقاتلين الإرهابيين الأجانب، يستمر في تحوله لشبكة متخفية، تشتغل على المستوى المحلي، وتنظم نفسها على مستوى المحافظات، بهدف زعزعة أي نوع من الاستقرار على الأرض".

وأشار وكيل الأمين العام  إلى أنه رغم الطبيعة المتخفية لعمل داعش محلياً إلا أن قياداته المركزية ما زالت تحتفظ بالقدرة على التأثير وبالرغبة في "شن هجمات عالمية النطاق، ولذلك فهي ما زالت تلعب دوراً رئيسياً في دعم أهداف المجموعة".

كما أكد فورونكوف أن داعش "ما زال قادراً على مواصلة تمويل عملياته، عبر الوصول لاحتياطات مالية، ومن الاستثمار في أعمال تجارية مشروعة، تتراوح ما بين 50 مليوناً و300 مليون يورو"، وذلك رغم خسارة داعش في الفترة الماضية لبعض الأراضي الأمر الذي أفقده بعضاً من مصادر التمويل، حسب قوله.

وكالات الإغاثة تنسحب من إدلب بسبب مرتزقة هيئة تحرير الشام

وتحدثت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير لها عن التهديد الإرهابي لمرتزقة "هيئة تحرير الشام". وقالت "إن سيطرة هؤلاء المرتزقة على مساحات شاسعة من محافظة إدلب حال دون وصول المساعدات لأهالي المنطقة هناك".

وبحسب الصحيفة فإن سيطرة تنظيم القاعدة على محافظة إدلب أتت بعد اتفاق وقف إطلاق النار والمنطقة المنزوعة السلاح التي اتفق عليها كل من الرئيسين الروسي والتركي.

وتضيف الصحيفة إن أحد أهم بنود اتفاق "ادلب" هو نزع السلاح الموجود بيد تنظيم القاعدة في محافظة إدلب، ولكن الأمور ذهبت إلى العكس من ذلك، فبدلاً من ذلك سيطر مرتزقة هيئة تحرير الشام على أجزاء كبيرة من إدلب ومحيطها.

اتفاق لتمويل جدار على الحدود مع المكسيك

وفي صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية نقرأ عن توصل المشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مساء الاثنين إلى اتفاق مبدئي لتجنب إغلاق حكومي جديد نهاية الأسبوع يتضمن تمويلاً لبناء جدار عند الحدود الجنوبية، وفق ما أعلن أعضاء في مجلس الشيوخ.

وقال السناتور ريتشارد شيلبي أحد المفاوضين الجمهوريين الرئيسيين للصحافيين "توصلنا إلى اتفاق بيننا من حيث المبدأ حول الأمن الداخلي وستة قوانين أخرى".

وقال مساعدون لأعضاء في مجلس النواب: "إن الاتفاق يتضمن تخصيص تمويل بقيمة 1.375 مليار دولار لبناء جدار عند الحدود مع المكسيك، وهو أحد الوعود الانتخابية للرئيس دونالد ترامب الذي كان يطالب بمبلغ 5.7 مليار دولار من أجل مشروعه".

ويسمح الرقم الذي تم الاتفاق عليه بتمويل بناء 55 ميلاً (89 كيلومتراً) من الجدار في منطقة ريو غراندي فالي في جنوب تكساس، وفق المساعدين.

لكن لا يزال أمام هذا الاتفاق الحصول على موافقة البيت الأبيض.

وزير الدفاع الأمريكي بالإنابة: لا توجد أوامر لسحب القوات الأمريكية من أفغانستان

وفي سياق آخر قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة باتريك شاناهان التقى مع القادة الأفغان في كابول، حيث قامت إدارة ترامب بدفعة دبلوماسية مكثفة لإنهاء أطول حرب في الولايات المتحدة.

وقام شاناهان، وهو مسؤول تنفيذي سابق في شركة بوينج وعمل في منصب كبير في وزارة الدفاع منذ عام 2017، بأول زيارة له إلى أفغانستان بعد ستة أسابيع من توليه منصب رئيس البنتاجون في أعقاب استقالة الجنرال جيم ماتيس.

وبينما يواصل القادة العسكريون خطة لسحب القوات الأمريكية من سوريا، لإنهاء مهمة برية ضد داعش، يقول المسؤولون إنه لم يتم التوصل إلى قرار بالانسحاب من أفغانستان، حيث تدعم قوات الولايات المتحدة وحلف الناتو القوات المحلية التي تقاتل طالبان ومقاتلين آخرين.

وحاصر الارتباك ما بدا أنه قرار في ديسمبر/كانون الأول بسحب ما يصل إلى نصف القوات الأمريكية البالغ قوامها 14 ألف جندي في أفغانستان، وهو مؤشر على الرسائل المتناقضة التي كثيراً ما وصفت بسياسة ترامب الخارجية والمناظرات الداخلية بشأن الحرب.

وفي حديثه للصحفيين قبل وصوله، قال شاناهان إنه لم يتلق أي أوامر بالانسحاب. وأضاف "أعتقد أن الوجود الذي نريده في أفغانستان هو ما يضمن دفاعنا عن الوطن ويدعم الاستقرار الإقليمي، وأن أي نوع من التحجيم يتم بطريقة منسقة ومنضبطة".

روحاني: لم ولن نطلب إذنا لتطوير أنواع مختلفة من الصواريخ

وفي صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية نقرأ تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني في الذكرى الأربعين للثورة الايرانية وقوله إن بلاده ستواصل تطوير الأسلحة والصواريخ البالستية.

وأضاف روحاني في معرض رده على تهديدات الولايات المتحدة، إن بلاده لا تحتاج إلى إذن أحد من أجل تطوير أسلحتها التي تراها واشنطن تهديداً لأمن المنطقة.

"أشبال الخلافة في روسيا"

ونقرأ في صحيفة التايمز مقالاً بعنوان "روسيا تعيد 27 يتيماً من أشبال الخلافة إلى البلاد". وقال كاتب المقال إن مجموعة من 27 طفلاً لعناصر من داعش تم نقلهم إلى روسيا على طائرات حكومية.

وأضافت الصحيفة "إن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 4 - 13 عاماً كانوا يعيشون مع أمهاتهم في سجن في بغداد".

ووصل الأطفال إلى مطار زوكفزكس الأحد بعد شهور من المفاوضات أدت لإطلاق سراحهم وتم نقلهم إلى المستشفيات لإجراء الفحوص الطبية اللازمة لهم، بحسب كاتب المقال.

وأردف أنه سيتم تسليم هؤلاء الأطفال لأقاربهم أو ستتبناهم عائلات تم اختيارها مسبقاً، مضيفاً أن الكثير من هؤلاء الأطفال يعتقد أنهم من شمال القوقاز في جنوبي روسيا حيث يعتقد أن 4500 شخص غادروها إلى سوريا والعراق خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن الرجال الذين غادروا روسيا للمشاركة في الحرب الدائرة في سوريا والعراق اصطحبوا معهم زوجاتهم وأولادهم كما أن البعض من أطفالهم ولدوا في ظل حكم داعش.

ونقل كاتب المقال عن ايكاترينا سكورنسيكا، مديرة مركز تحليل الأزمات قولها إن "الحكومات الأوروبية بدأت تفكر في إمكانية استعادة هؤلاء الأطفال، إلا أنه  ينظر إلى هؤلاء في الغالب على أنهم تهديد أمني أكثر من كونهم ضحايا"، مؤكدة ما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن "هؤلاء الأطفال لم يختاروا أن يكونوا هناك لذا فلا يحق لنا تركهم".

وختمت سكورنسيكا أنه "في حال تركنا الأطفال الروس في دار الأيتام في الشرق الأوسط وفي السجون، فإنهم سيصبحون أشخاصاً غاضبين ومحبطين من روسيا".

(م ش)