ربا العلي/ الرقة

عمدت مرتزقة داعش إبان احتلالها لمدينة الرقة على إلغاء دور المرأة من الحياة، وتهميشها من كافة الجوانب، ناهيك عن بيعها في أسواق النخاسة واستخدامها كآلة فقط، لكن بعد حملة تحرير المدينة التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية والتي تكللت بتحرير كافة المدينة في الـ20 من شهر تشرين الأول عام 2017، باشرت النساء بلعب دورهن في المجتمع.

ومع تأسيس إدارة المرأة في الرقة والتي تعتبر المظلة الأساسية لكافة النساء في الرقة، افتتحت العديد من دور المرأة في الرقة والمناطق التابعة لها، ومن هذه الدور هي دار المرأة في الخاتونية  والذي افتتح بتاريخ 23/3/2018.

يتألف دار المرأة في الخاتونية  من عدة لجان ومنها لجنة الخدمات، لجنة الصلح ولجنة العلاقات العامة، وتختص كل لجنة بالمهام الملقاة على عاتقها.

مساعدة النساء معنوياً ومادياً

لعب دار المرأة دوراً مهماً في تنظيم نساء المنطقة من كافة النواحي، وعملت بشكل جدي على حل القضايا المتعلقة بالنساء، حيث حلت لجنة الصلح (49) قضية وردت إلى الدار، القضايا كانت تتمحور حيال العنف الممارس ضد المرأة، وقضايا أسرية.

كما ساهم دار المرأة في تقديم المساعدات المادية للنساء عن طريق تسجيل اسمائهن وتقديم المساعدة لهن حسب الإمكانات المتوفرة.

ناهيك عن تشكيل المجالس في المنطقة، حيث شكل الدار 25 مجلس خاص بالمرأة، والتي ساهمت في تنظيم النساء وتوعيتهن من خلال التدريبات.

الإدارية في دار المرأة في الخاتونية سلوى محمد قالت "نعمل على تنظيم صفوف النساء في المنطقة كونهن عانين من الحرمان والتهميش في ظل احتلال المرتزقة للمنطقة".

ولفتت سلوى بأنهن يخضعن لدورات تدريبية وذلك من أجل تطوير فكرهن والتعرف أكثر على حرية المرأة من مفهوم الأمة الديمقراطية.

وعن المشاريع والخطط المستقبلية قالت سلوى أنهن يسعين لافتتاح دورات لمحو الأمية، "لأن مرتزقة داعش عملت على نشر الجهل في المنطقة سنعمل نحن بدورنا على افتتاح دورات لمحو الأمية لنتمكن من نشر العلم وتمكين النساء من لعب دورهن في توعية المجتمع وبناء جيل حر".

(آ أ)

ANHA