مركز الأخبار

تستمر الخروقات في مناطق الهدنة الروسية التركية التي بدأ تطبيقها في 15 آب/أغسطس المنصرم، وبحسب بيان لوزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة، فإن هذه المناطق شهدت 29 خرقاً خلال الـ 24 ساعة الماضية 10 منها في اللاذقية، و16 في حلب و3 في حماة.

وكان المرصد السوري قال في وقت سابق أن أماكن في قريتي السكيك والخوين بريف إدلب الجنوبي الشرقي، تعرضت لقصف صاروخي نفذته قوات النظام، لتستمر الخروقات في الهدنة الروسية – التركية المزعوم تطبيقها في حلب وحماة وإدلب واللاذقية، ولكنه قال إن المنطقة تشهد هدوءاً حذراً منذ ليل الخميس الجمعة.

وفي سياق متصل، هزت انفجارات عدة القسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام، ناجمة عن سقوط قذائف أطلقها مرتزقة تركيا على مناطق في شارع النيل وأطرافه، ما أسفر عن فقدان طفل لحياته وسقوط أكثر من 10 جرحى.

في حين دارت اشتباكات على محاور قريتي السكرية والتفريعة شرق مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، بين مرتزقة تركيا وقوات النظام، ترافقت مع استهدافات متبادلة بين طرفي القتال، ولا تتوفر معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة بحسب ما أكده المرصد السوري.

وفي مناطق مرتزقة تركيا، هزت انفجارات سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي فجر اليوم الجمعة، وقال المرصد السوري أن السبب هو معاودة مرتزقة تركيا فيما يسمى بـ “الجبهة الوطنية للتحرير” تفخيخ جسر توينة الذي يربط بين قرية توينة الخاضعة لسيطرة الفصائل وقرية الحرة الخاضعة لسيطرة قوات النظام، حيث جرى تفجير الجسر.

وكان مرتزقة تركيا حاولوا في الـ 5 من أيلول الجاري تفجير الجسر ولكن لم يتمكنوا من تدمير كامل الجسر، وسبق لمرتزقة تركيا أن فجروا في 31 آب/أغسطس المنصرم جسرين هما جسر بيت راس الذي يربط مناطق المرتزقة مع قرية الجيد الخاضعة لسيطرة قوات النظام، وجسر الشريعة الذي يربط مناطق سيطرتها مع قرية الكريم التي تخضع لسيطرة قوات النظام، في منطقة سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.

ويأتي تفجير هذه الجسور بعدما أرسلت تركيا شحنات كبيرة من الأسلحة والذخيرة لمرتزقتها في إدلب ومحيطها تمهيداً لعملية عسكرية قد تنفذها روسيا وقوات النظام ضد الإرهابيين في المنطقة.

(ح)