عفرين

منذ الاحتلال التركي ومرتزقته لمقاطعة عفرين تزداد أوضاع أهالي عفرين سوءاً يوماً بعد يوم، وذلك لاستمرار سلسلة الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق الأهالي.

ومن آخر تلك الانتهاكات بحسب المعلومات التي وردت لوكالتنا ANHA، من عفرين إقدام مرتزقة ماتسمى الجبهة الشامية التابعة للاحتلال التركي أول أمس على خطف مواطنين من أهالي قرية ديكمداش التابعة لناحية شرا وهم كل من خليل أنور حسن صاحب محل مواد غذائية، وقنبر محمد أحمد، دون معرفة الأسباب واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

بالإضافة لورود معلومات عن خطف العديد من الشبان في ناحية بلبله وقرى منطقة راجو. هذا ولم نحصل حتى الآن على تفاصيل عن أسماء المختطفين وعددهم.

ومن جانبٍ آخر اندلعت قبل يومين اشتباكات عنيفة بين مرتزقة حركة نور الدين الزنكي ومرتزقة أحرار الشرقية في منطقة جندريسه وعليه فرض الاحتلال التركي حظر تجوال في المنطقة لايزال مستمراً حتى اليوم.

وفي ناحية موباتا أصيب المواطن علي قلندر، عندما كان يرعى الأغنام، بطلق ناري على يد مرتزقة تركيا الذين لا يتوانون عن إطلاق الرصاص أينما كانوا بسبب وبدون سبب وهذه الفوضى لديهم تتسبب في الكثير من الأحيان بمقتل وإصابة المواطنين.

وأفادت مصادر أخرى أن مرتزقة جيش الاحتلال التركي أقدموا على قطع وتحطيب شجرة دلب معمرة يزيد عمرها عن 200 عام والمزروعة بالقرب من قرية ميدانكي في ناحية شرا، وكانت تتميز الشجرة باتساع مساحة ظلها وبارتفاعها حوالي ثلاثين متراً وتعتبر معلماً تاريخياً لأهالي عفرين ومعروفة لدى كافة أهالي المقاطعة.

ومن جهة أخرى يقدم مرتزقة فصيل الشرقية بقيادة المرتزق المدعو أبو يزن الشامي بالاستيلاء على الأراضي الزراعية ووضع اليد عليها بحجة غياب أصحابها وزراعتها لنهب محاصيلها، وحتى بعض الأراضي التي أصحابها متواجدون في عفرين لم يسلموا من انتهاكاتهم والاستيلاء على أراضيهم ولدى تقديم الأهالي إثباتاتهم بأنها أملاكهم لا يعترف المرتزقة بها ويهددون الأهالي ويزعمون أن المرتزق أبو يزن استلم الاقتصاد في عفرين ومن حقه وضع اليد على الأراضي.

هذا إلى جانب استمرار جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بتغيير ديمغرافية المنطقة وذلك من خلال فرض المناهج الإسلامية واللغة التركية في مدارس عفرين.

(ج ج/ل)

ANHA