قامشلو

أقامت لجنة الصلح التابعة لمجلس بلدة تل معروف التابعة لناحية تربه سبيه بمقاطعة قامشلو، في قرية كبيبة مراسم عقد صلح بين عائلة خلف الابراهيم وعائلة دحام العباس من المكون العربي بعد خلاف دام نصف قرن، إثر إقدام أبناء عائلة دحام العباس على قتل أحد أبناء عائلة خلف الابراهيم.

وحضر المراسم، العشرات من أهالي البلدة، أعضاء لجنة الصلح، حركة المجتمع الديمقراطي، حزب الاتحاد الديمقراطي، وجهاء العشائر العربية.

وبدأت المراسم، بإلقاء كلمات عدة منها، كلمة عضو مجلس أعيان العشائر في شمال سوريا حسن عبدالرحمن الذي بارك خلال حديثه تلك الخطوة ووصفها بالإيجابية، وأشار عبدالرحمن إلى أن نهاية الحروب إن كانت بين الدول أو العشائر أو العائلات هي المصالحة، وتابع قائلاً "الشعبين الكردي والعربي يفتخران بعاداتهم وتقاليدهم، لأن الصلحيعد من الأولويات في عاداتهم".

واعتبرت عضوة مؤتمر ستار في ناحية تربه سبيه هدية شمو فض الخلاف بين العائلتين خطوة تاريخية في إقليم الجزيرة، قالت "الصلح وحده سيد الأحكام وبه تصفى القلوب، امتزجت دماء مكونات المنطقة مع بعضها في سبيل الدفاع عن الوطن".

وبدوره قال عضو حركة المجتمع الديمقراطي في الناحية نور الدين شاكر أن، "وحدة المكونات في شمال سوريا ووقوفها في وجه الأعداء ستوصلنا إلى بر الأمان بعيداً عن الإرهاب والفتنة".

وبيّن شيخ عشيرة الطي حسن فرحان أن مكونات المنطقة تعيش على أساس العيش المشترك بين شعوب المنطقة، وتابع قائلاً: "اجتماعها اليوم خير دليل على أن مكونات المنطقة متمسكة بمبادئ أسس العيش المشترك وأخوة الشعوب في منطقة في الشمال السوري".

ولفت فرحان إلى أن المنطقة تمر بظروف صعبة نتيجة التدخلات الخارجية واحتلال الأراضي السورية، وناشد الأطراف السورية بضرورة إقامة حوار سوري السوري ولتسوية الأزمة التي تشهدها البلاد، وإخراج الاحتلال.

وفي نهاية المراسم وقع العائلتين أمام الحضور على معاهدة الصلح فيما بينهما، وتبادلوا التهاني مع بعضهم البعض بعد خلاف دام طويل بينهما.

(ر ر-ك إ/ س إ)

ANHA