الشهباء/ جعفر جعفو

وحول أخر التطورات على الساحة السياسية في سوريا والاجتماعات التي تعقد بذريعة حل الأزمة في المنطقة التقت وكالة أنباء هاوار في مقاطعة الشهباء مع الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي حسن كوجر.

اجتماعاتٍ تعقد لوضع نقاط تساهم في تعميق الأزمة السورية

أشار كوجر في مستهل حديثه إلى الاجتماعات التي تعقد تحت العديد من المسميات من جنيف، آستانة وسوتشي، وقال إنها لن تسطيع إيجاد الحلول المناسبة ووضع حد للجرائم التي تحدث على الأراضي السورية، نظراً لأن الأطراف المشاركة ليست معنية بالأزمة.

وأضاف كوجر "الأطراف المتصارعة الدولية والإقليمية على الأراضي السورية تسعى من خلال هذه الاجتماعات إلى فرض مصالحها ومتطلباتها السياسية والاقتصادية بشكلٍ غير مباشر على الشعب السوري وأنهم بهذا الشكل يديرون الأزمة ويضعون النقاط التي تساهم في تعميقها وامتدادها بما بخدم مصالحهم لا غير".

الاجتماعات التي تتجاهل وجود مكونات الشمال السوري لن تتكلل بالنجاح

وشدد كوجر خلال حديثه إلى أننا لو نظرنا للواقع ولو أن الدول المشاركة في هذه الاجتماعات تريد وبجدية حل الأزمة السورية لكانت استدعت مكونات الشمال السوري لهذ الاجتماع الذي يتوجب أن يعقد لحل الأزمة السورية، ويجب أن يشارك فيه كافة مكونات وشرائج المجتمع السوري.

طالما وجد العدوان التركي في بقعة من الأراضي السورية لن يكون هناك حل

ورداً على الجهات التي تتدعي أن شعوب الشمال السوري والشعب الكردي على وجه الخصوص يسعى لتقسيم الأراضي السورية قال كوجر "إن من يجلس في الاجتماعات التي تعقد بذريعة حل الأزمة السورية هم من يقسمون سوريا ويجعلون الأمور في المنطقة تسوء يوماً عن أخر، ومثال على ذلك تسليم الأراضي السورية للاحتلال التركي من إدلب لجرابلس حتى عفرين."

وتابع كوجر حديثه حول سياسة الاحتلال التركي في المناطق السورية التي احتلتها، وفرض اللغة التركية والتغير الديمغرافي على الشعب، ونوه للخطر الكبير الذي يواجه الشعب السوري في المستقبل مع بقاء العدوان التركي على الأراضي السورية، وقال " طالما وجد العدوان التركي في بقعة من الأراضي السورية لن يكون هناك حل."

من الضروري التجمع تحت سقف حوار سوري- سوري

ولفت كوجر خلال حديثها إلى أن شعوب الشمال السوري وقوات سوريا الديمقراطية التي تحارب مرتزقة داعش حمت الأراضي السورية من التقسيم وأنقذت حياة المدنيين العزل "ولولا ذلك لكان حال سوريا اليوم أسوء بكثير من ما تشهده."

وأشاد كوجر إلى الاجتماعات التي تعقد في الآونة الأخيرة على أراضي الشمال السوري الذي يأخذ الحوار السوري-السوري أساساً له، وقال إن هذه الاجتماعات هي التي تحمل كل الحقيقة والوقع لحل الأزمة السورية "كون السوريون هم من عانوا وواجهوا صعوبات الأزمة وقادرون على حلها بشكل ديمقراطي وسلمي."

واختتم الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي حسن كوجر حديثه بمناشدة الشعب السوري في البداية على التوحد والتجمع بجميع مكوناته وشرائحه ووضع مشاكلها على الطاولة وحلها للوصول إلى حلول جذرية. وطالب المجتمع الدولي وبشكل خاص روسيا بإعادة النظر في سياساتها وأخذه مصالح الشعب بعين الاعتبار."

(ك)

ANHA