الحسكة

واستلم المشيعون جثامين الشهداء الأربعة وهم كل من "حسين الجلال الاسم الحركي مصعب, عبد الطيف العلي الاسم الحركي مراد مركدة، نوري المحيميد الاسم الحركي خبات شدادي, محمد المحيمد الاسم الحركي حمادة مركدة". من أمام مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، واتجهوا بموكب ضم العشرات من السيارات المزينة بصور الشهداء صوب مقبرة الشدادي.

ولدى الوصول إلى المزار بدأت المراسم بعرض عسكري قدمته وحدات حماية الشعب والمرأة، ثم ألقيت كلمة باسم وحدات حماية الشعب، ألقاها القيادي علي شدادي، قدم فيها العزاء لأهالي الشهداء، وتمنى لهم الصبر والسلوان.

ولفت الشدادي، أن ما يحدث اليوم من مقايضات على الأراضي السورية هي مؤامرات أممية وإقليمية, تقودها روسيا, تركيا، النظام السوري وإيران  لبث الفتن بين الشعب السوري.

ونوه الشدادي، أن مقاتلي ق س د في جبهات القتال يبذلون مقاومة بطولية ضد مرتزقة داعش، "من أجل أن يحرروا الأرض والشعب من مرتزقة داعش وفي سبيل ذلك يقدمون التضحيات. وتكريماً ووفاء لهم نجدد لهم العهد بمواصلة نضالهم".

وتلتها كلمة باسم مؤسسة عوائل الشهداء ألقاها ناجي نجوم، منوهاً أن الشهداء قدموا أغلى ما يملكون "من أجل أن نعيش بحرية وكرامة، وإننا كمؤسسة عوائل الشهداء سنقدم الغالي والنفيس لتحرير أرضنا والحفاظ على مكتسبات الشهداء".

وبعدها قرئت وثائق الشهداء الأربعة من قبل عضو مؤسسة عوائل الشهداء سلمان الإبراهيم وتم تسليمها لذويهم، ليوري بعدها جثامين الشهداء الثرى في مزار الشهداء بالشدادي وسط زغاريد الأمهات.

(ط ح/هـ)

ANHA