منبج

بالتنسيق مع لجنة التربية والتعليم في منبج، نظمت لجنة الأنشطة والتعليم مهرجاناً للأنشطة المدرسية هو الأول في منبج,  وذلك في مدرسة الدوقلة المنبجيي غرب مدينة منبج, بحضور أعضاء المؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج, أعضاء حزب سوريا المستقبل, بالإضافة لحضور المئات من الطلبة والمعلمين في منبج وأولياء أمور الطلبة.

وزينت المدرسة بصور الشهداء وأعلام لجنة التربية والتعليم وصور أخرى تراثية.

حيث بدأ المهرجان بتقديم طلبة مدرسة العروبة فقرة غنائية تتحدث عن أهمية التعليم في الحياة.

ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لإدارة منبج نزيفة خلو كلمة قالت فيها "نحن نعلم جيداً أن العملية التعليمية الناجحة تقوم على دعائم وركائز قوية، والأنشطة التربوية الفعالة هي جزء من أعمال تنمية الأجيال الناشئة وتحفيزهم لتقديم كل ما بداخلهم من مهارات, كما أنها تقوي من مهارتهم وهذه الخطوة  ناجحة لبناء مستقبل أفضل".

وشكرت نزيفة خلو القائمين على العملية التربوية لما بذلوه من جهود في سبيل تربية الأجيال، واختتمت حديثها بالتأكيد على أنهم سيجعلون من المدارس التي جعلتها مرتزقة داعش سجوناً ومكاناً للفساد إلى أمكنة آمنة ومنابر للعلم والمعرفة يضيء بالنور والعلم لأجيال المستقبل".

كما وألقى باسم مدرسة الدوقلة المنبجي المعلم شعبان الحسن كلمة  رحب فيها بالحضور وهنأ الطلبة بالمهرجان، وأضاف "مدارس العلم كانت ومازالت منبراً من منابر العلم والمعرفة التي ساهمت ولا تزال تساهم في إنشاء جيل واعي بالعلم والمعرفة".

وأوضح بأن "هذا الصرح الحضاري العظيم(يقصد المدرسة التي نظم فيها المهرجان) الذي نحن فيه الآن كان في زمن ليس ببعيد سجناً يعود لمرتزقة داعش كانت تمارس فيه جميع أنواع التعذيب بحق المدنيين".

وقدمت بعدها فرقة براعم طلبة مدرسة العروبة فقرة غنائية تحدثت حول أن العلم لا يعرف الطبقات ولا المستويات إنما العلم يعمر بيوتاً من المعرفة والجهل يخرب قصوراً.

ثم قدم طلاب مدرسة الإيمان عروض غناء عن حب الوطن، وقدمت الطالبة من مدرسة الإيمان إسراء عبيدان فقرة غنائية حول مدينة منبج, ثم تلاها عرض مسرحي قدمته طالبات مدرسة العروبة بعنوان "أنا وعائلتي" تحدثت المسرحية عن أهمية العائلة ودورها في دعم الطلبة.

كما قدم الطالبان من "مدرسة ملحق 16 تشرين" محمد الحسن وأحمد محمد فقرة غنائية ثم قدمت فرقة براعم الجمعية الجركسية عروض فلكلورية وتراثية خاصة بالمكون الجركسي .

واختمت الاحتفالية بافتتاح معرض لرسومات الطلبة من كافة مدارس منبج بعنوان "الطفولة".

والجدير بالذكر أن مرتزقة داعش كانت قد حولت مدرسة الدوقلة المنبجي إلى سجن إبان سيطرتها على المدينة، لكن بعد تحريرها على يد مجلس منبج العسكري باتت اليوم منبراً للعلم والمعرفة ومعرضاً لرسومات الطلبة الذين منعتهم داعش من الدراسة.

(س ع/ج)

ANHA