مركز الأخبار

رأى الكاتب جيسون ليمون في مقال نشرته مجلة النيوز ويك الامريكية يقول ان "انتقاد فرنسا قرار الرئيس دونالد ترامب بإعادة فرض العقوبات على إيران، ووعد فرنسا بقيادة أوروبا  تحدي الإجراءات المالية العقابية سيبشر بنذور لتخريب العقوبات الاخيرة على قطاع النفط الايراني".

وقال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لو مير يوم الثلاثاء أن أوروبا تسير قدماً نحو إقامة قناة مالية خاصة لمواصلة التداول مع إيران. وأشار إلى أن هذه التدابير تهدف إلى ضمان "السيادة الاقتصادية" لأوروبا ، ودعم قوة اليورو لزيادة قوته إلى مستوى الدولار الأمريكي.

وقال لي مير لصحيفة فاينانشال تايمز يوم الثلاثاء "أوروبا ترفض السماح للولايات المتحدة بأن تكون الشرطي التجاري للعالم." وشدد الوزير أيضا على أن التوترات مع الولايات المتحدة حول إيران وخطة العمل المشتركة الشاملة ، المعروفة باسم الاتفاق النووي الإيراني ، كشفت عن ضرورة أن "يؤكد الاتحاد الأوروبي مستقلاً".

وقد حصلت ثمانية بلدان على إعفاءات لمدة ستة أشهر من متابعة العقوبات الأخيرة التي تستهدف قطاع النفط الإيراني ، لكن فرنسا وجميع دول الاتحاد الأوروبي ، باستثناء اليونان وإيطاليا ، لم تحصل على هذا الاعفاء.

وجاء نقد لو مير القوي لواشنطن في نفس اليوم الذي حذر فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من التهديد الذي تشكله الولايات المتحدة لأمن أوروبا.

وقال ماكرون لراديو أوروبا 1 "علينا حماية أنفسنا فيما يتعلق بالصين وروسيا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية." وحث على إنشاء "جيش أوروبي حقيقي" لمواجهة التهديدات الخارجية؟.

ومع ذلك ، في سبتمبر/ايلول ، صرح ماكرون بأنه يتفق مع "أهداف" ترامب عندما يتعلق الأمر بإيران ، لكنه لا يتفق مع هذا النهج.

وقال ماكرون "أتفق مع أهداف رئيس الولايات المتحدة حتى لو اختلفنا حول الاتفاق النووي، لكنني أعتقد أننا بحاجة إلى بناء استراتيجية طويلة الأمد ولا يمكن أن تختزل فقط على العقوبات".

(م ش)