الطبقة

واستشهد المقاتلان عوض العكيل الاسم الحركي عوض، شجاع أحمد الرويلي الاسم الحركي شجاع إلى مثواهما الأخير في ريف محافظة دير الزور حيث تقود قوات سوريا الديمقراطية حملة عاصفة الجزيرة ضد مرتزقة داعش.

ورغم بقاء داعش في جيب صغير على الحدود السورية – العراقية، إلا أن مهمة القضاء عليه تأخرت، بعد الهجوم التركي على عفرين أواخر شهر كانون الثاني/يناير الماضي، الهجوم الذي اعتبره الكثيرون بمثابة إعادة إحياء لمرتزقة داعش.

وانطلق موكب التشييع المؤلف من عشرات المركبات من أمام مشفى الطبقة الوطني عابراً الشوارع الرئيسية في مدينة الطبقة وصولاً لمزار شهداء الطبقة.

وفي المزار قدمت قوات سوريا الديمقراطية عرضاً عسكرياً تلاه الوقوف دقيقة صمت.

وفي كلمة ألقاها القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، كرر أوميد كابار، الإشارة إلى قوى راغبة في إفشال المشروع الديمقراطي في شمال سوريا.

وقال كابار "اليوم يمر أهالي الشمال السوري بمرحلة حساسة ومهمة كون جميع القوى الرأسمالية تريد إفشال المشروع الذي يؤمنون به ألا وهو مشروع الأمة الديمقراطية، ولكن اليوم وبتكاتف الشعوب ووحدتها سيتمكنون من كسر تلك الهجمات ".

من جانبها، عزت عضوة لجنة شؤون عوائل الشهداء مريم الشريف، جميع الإنجازات التي تحققت في شمال سوريا إلى "هؤلاء الشهداء الذين يقدمون أغلى ما عندهم من دون تردد".

وباسم الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة، أكد أحمد عواد الحسين، استمرار المقاومة " في الشمال السوري". مجدداً التأكيد على مساندة الطبقة لمقاومة عفرين " اليوم نقف إلى جانب إخواننا في مقاطعة عفرين ونؤكد لهم أننا معهم ونؤيدهم في المقاومة أمام القوى المستعمرة التي تريد أن تقسم سوريا وفق مصالحها".

الإداري في مؤسسة الشؤون الدينية في مدينة الطبقة ناصر جنيد أشار إلى الحجج الواهية التي تسوقها تركيا من أجل القيام بهجماتها على شمال سوريا "تقوم الدولة التركية المحتلة بمحاولات عديدة للهجوم على الشمال السوري، تارة تقول إنها تريد حماية حدودها وتارة تقول إنه يتواجد إرهابيون في المناطق المذكورة، ولكن لا يتواجد هنا غير القوات الديمقراطية التي حررتنا من مرتزقة داعش".

وكرر جنيد رفض السوريين للاحتلال التركي " ونقول للجميع إننا لن نقبل الاحتلال التركي لأرضنا وأننا سنقف في وجه الهجمات التركية ".

وبعدها قرئت وثيقتا الشهيدين وتم تسليمهما إلى ذويهما.

ووري جثمانا الشهيدين الثرى، بعد أداء صلاة الجنازة.

(ع أ،غ ع/م)

ANHA