هوكر نجار/ مركز الأخبار

ويستمر الاحتلال التركي ومرتزقته بتغيير ديمغرافية الشمال السوري في سعيها لإعلانها لما يسمى بـ "الهلال السني" الذي يمتد إلى بعض مدن الساحل السوري.

وأشارت بعض المصادر المحلية في مدينة الباب، إلى أن الاحتلال التركي شكل عدة كتائب أخرى صغيرة في مدينة الباب وبعثها إلى مدينة عفرين سعياً منه  لتصفية بعض كتائب المرتزقة التي تعاونت معها في احتلال عفرين.

ونوهت المصادر، أن المرتزقة التي تتواجد في مدينة الباب حالياً هم فقط مرتزقة السلطان مراد والتي أصبحت الآمرة الناهية في المدنية بعد أن تحولت إلى شبه محافظة تركية.

ولفتت المصادر، أن المجلس المحلي الذي شكله الاحتلال التركي استبدل الأعضاء الذين أتوا إلى مدينة الباب من حمص وغيرها من المناطق بعدد من أهالي الباب الذين يرتبطون بصلة مباشرة مع قيادات الاحتلال التركي في خطوة اعتبروا أن الهدف منها عدم حدوث أي احتجاجات ضد الاحتلال التركي بعد أن أدخل المرتزقة الذين انسحبوا من الغوطة الشرقية في المدينة.

وأوضحت المصادر، أن أهالي مدينتي الباب وجرابلس لم يقبلوا دخول مرتزقة الغوطة الشرقية وعائلاتهم إلى داخل المدينتين مما اضطر الاحتلال التركي إلى إرسال المرتزقة إلى عفرين، وإسكان عائلاتهم داخل المخيمات، كما طالبوا بعةدة تلك العائلات إلى مدنهم.

وبيّنت المصادر، أن الاحتلال التركي وفي سعيها الدائم لتغيير ديمغرافية المنطقة أسكنت عائلات المرتزقة الذين بقوا في مدينة الباب بإحدى القرى الكردية بعد طرد أهلها، والقرية هي شبيران وتقع في الجهة الشمالية لمدينة الباب على بعد حوالي 10 كيلو متر.

 (د ج)

ANHA