طلال حسين/الحسكة

وعانت بلدة مركدة خلال الأعوام السابقة من الظلم والتهميش نتيجة سيطرة مرتزقة داعش عليها، حيث حكمت مرتزقة داعش البلدة ثلاثة أعوام، حيث قامت بتدمير الكثير من المرافق الخدمية، بالإضافة إلى تحويل المؤسسات الخدمية إلى مقرات خاصة بمرتزقتها.

وخلال الاشتباكات التي دارت في بلدة مركدة بين قوات سوريا الديمقراطية ومرتزقة داعش، أقدمت مرتزقة داعش على تدمير العديد من المنازل وتفخيخها، بالإضافة إلى تدمير البنية التحية للبلدة، والتي بدورها أدت إلى انتشار الركام بشكل كبير داخل أحياء البلدة.

وبعد تحرير البلدة على يد قوات سوريا الديمقراطية من براثن مرتزقة داعش، بدأت الحياة تعود إليها تدريجياً وتم افتتاح العديد من المؤسسات المدنية والخدمية، ومنها بلدية الشعب في مركدة والتي تم افتتاحها في العاشر من آب/أغسطس 2018.

ورغم الإمكانيات الضئيلة المتوفرة لدى البلدية ونقص الآليات إلا أنها أنجزت العديد من المشاريع لخدمة الأهالي وإعادة البلدة إلى سابق عهدها. وخاصة بعدما تسلمها آليات من قبل هيئة البلديات في مقاطعة الحسكة.

وكانت باكورة خطوات البلدية في مركدة هي إزالة الركام والانقاض من أحياء البلدة, بالإضافة إلى إزالة الأنقاض من قرية كشكش جبور والتي تدمرت بسبب الحروب التي دارت في المنطقة.

فيما عملت البلدية على مشروع لتأهيل جسور في الخط الشرقي التي تبعد 30 كيلو متر عن البلدة بشكل مؤقت، لضمان عدم انقطاع الطرق التي تصل الأهالي بين القرى وناحية الشدادي ومدن مقاطعة الحسكة.

وتعمل البلدية حالياً على إصلاح محطة مياه الشرب في بلدة الصبحة التي ستقوم  بتغذية بلدة الصور وبلدة مركدة وناحية شدادي بالمياه, بالإضافة إلى مشروع تعبيد طريق طوله 60 كم والذي يوصل بين القرى في الخط الشرقي.

الرئيس المشترك لبلدية الشعب في بلدة مركدة، علي حسين، أوضح أن بلدية الشعب في مركدة تعاني من نقص الآليات "ورغم قلة الآليات تقوم البلدية بمشاريع حسب الإمكانيات المتوفرة لديها".

وطالب الحسين، في نهاية حديثه الجهات المعنية تزويد البلدية بصهاريج مياه الشرب لأنه لا يوجد سوى 3 صهاريج التي تغذي البلدة وقراها.

(هـ ن)

ANHA