قامشلو

نصب اليوم، مؤتمر ستار وحزب الاتحاد الديمقراطي، خيمة الإضراب عن الطعام تضامناً مع الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والبرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي في مدينة جوله ميرك بباكور كردستان (شمال كردستان) ليلى كوفن، التي أضربت عن الطعام في سجن آمد منذ 7 تشرين الثاني، تنديداً بالعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

وزينت خيمة الإضراب عن الطعام التي انضم  إليها أبناء تل كوجر وجل آغا من الكرد والعرب بصور القائد أوجلان، وأعلام حزب الاتحاد الديمقراطي  ومؤتمر ستار.

وانضم إلى فعاليات خيمة الإضراب عن الطعام التي نصبت تحت شعار "   لنحطم العزلة ولنقضي على الفاشية كي نعيش أحراراً مع القائد آبو" 70 شخصاً من أهالي ناحيتي تل كوجر وجل آغا؛ ومن المقرر أن تستمر فعالية الخيمة لمدّة يومين. ومع البدء بالإضراب قرئ بيان من قبل الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية جل آغا عبد السلام عباس، وأوضح أن ما قامت به المناضلة ليلى كوفن هي خطوة نضالية  يحتذى بها.

العزلة المفروضة على أوجلان نابعة من سياسة الإبادة والإنكار

وبيّن عبد السلام عباس بأن العزلة المفروضة على القائد أوجلان نابعة أساساً من سياسة الإبادة والإنكار التي يتخذها النظام الاستبدادي التركي بحق قضية الشعب الكردي وقضايا الديمقراطية والأمن والاستقرار في عموم أجزاء كردستان.

عبد السلام عباس، أوضح أن "العزلة علاوة أنها ليست بالقانونية والمخالفة لأبسط شرائع حقوق الإنسان ومواثيق الأمم المتحدة فإنها تأتي في سياق استهداف وإعلان صريح اتخذته سلطة العدالة والتنمية وسلطانها أردوغان بأن لا يكون للكرد أي وجود فاعل ومن دون تأثير وفي الوقت نفسه، الإصرار على أن يكون مهمشاً دون إرادة وتطبّق عليه مختلف سياسات التنكيل والتدمير".

عبد السلام أشار "إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي ومؤتمر ستار ندعو شعب سوريا بمختلف مكوناتها الإثنية والقومية والدينية الوقوف صفاً واحداً ضد ممارسات الاحتلال التركي في المناطق التي قام باحتلالها وندعوهم لتعزيز العمل المشترك في دعم المكتسبات المتحققة في شمال وشمال شرق سوريا من خلال نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تعتبر بالأساس تطبيقاً لنظرية الأمة الديمقراطية التي وصفها القائد عبد الله أوجلان".

ونوه عباس إلى أن العزلة المفروضة على القائد الفيلسوف عبد الله أوجلان لا يمكن اعتبارها النيل من الشعب الكردي فقط بل النيل من عموم شعوب المنطقة في مقدمتها شعب سوريا، ودعا مختلف القوى الديمقراطية في المنطقة والعالم للنضال السلمي الديمقراطي لفك العزلة عن أوجلان الذي تعتبر نظريته استمراراً وتقويماً لقناعات ونضالات هذه القوى ولآرائهم.

أفصح عباس إلى أن إضرابهم هو رسالة موجه إلى منظمات حقوق الإنسان والعفو الدولية والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية وإلى كافة المؤسسات المعنية بضرورة أن يسود السلام في الشرق الأوسط وسوريا بشكل خاص، والقيام بواجبها في رفض السياسات التدميرية التي تقوم بها تركيا والضغط عليها بإجراء تعديل جذري على وضع القائد أوجلان.

تركيا لن تستطيع كسر إرادتنا

وتحدثت خلال فعالية الإضراب عن الطعام الإدارية في مؤتمر ستار إيهان مراد، وقالت "باسم كافة النساء المضربات عن الطعام نحيّ قائدنا في سجن إمرالي هذا القائد الذي نشر بفكره وفلسفته السلام والحرية في كل مكان، نجتمع هنا لنطالب بحريته، كما نحيي المناضلة ليلى كوفن بفعاليتها من أجل حرية القائد".

وأوضحت أيهان مراد أن فكر وفلسفة القائد أوجلان انتشرت في كافة أرجاء العالم، وقالت "نحن هنا بكافة المكونات نحيي نضالك من أجل حرية الشعوب وفلسفتك الديمقراطية لجميع الشعوب ومن هنا نقول للدولة التركية الفاشية بأنك لن تستطيع كسر إرادتنا ومهما كانت العزلة مشدة، فنضالنا أقوى منها، وسنقاوم حتى نصل إلى حرية قائدنا".

ويشار إلى أن مؤتمر ستار وحزب الاتحاد الديمقراطية أقاما نشاطاً مماثلاً في مدينة قامشلو واستمر لمدة يومين متتاليين انضم إليه   145 شخص من أبناء المدينة.

(ل ج/ أ ب)

ANHA