مركز الأخبار

ما زالت أنقرة تعبث بأمن ليبيا، فبعد ضبط سفينتين تحملان أسلحة قادمة من تركيا مؤخراً، دقت الجمارك الليبية ناقوس الخطر محذرة من سلاح جديد يتسلل إلى البلاد من تركيا، وفق ما قالته العربية.

وضبطت الجمارك الليبية كمية كبيرة من المخدرات في ميناء مصراتة داخل حاوية بطول 40 قدماً.

وفي التفاصيل بحسب ما نقلته العربية، سلكت السفينة طريقاً طويلاً من تركيا إلى الهند ثم إلى ليبيا لترسو بـ 8 ملايين قرص من مخدري الترامادول والأرتين.

ويأتي هذا بعد أن ضبطت السلطات الليبية شحنتي أسلحة مرسلة من تركيا إلى الجماعات الإرهابية في ليبيا، رغم قرار مجلس الأمن بحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وحمّل المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، العميد أحمد المسماري "تركيا مسؤولية تدمير قواعد الأمن والسلم في ليبيا، وعمليات الاغتيالات في صفوف الأمن والجيش والمحامين، إلى جانب ضلوعها بالعديد من العمليات الإرهابية".

وأشار أن "أنقرة تخرق قرارات مجلس الأمن التي تحظر تزويد الإرهابيين بالسلاح، فضلاً عن خرق القرار الخاص بحظر توريد السلاح إلى ليبيا".

وطالب المسماري مجلس الأمن باتخاذ موقف إزاء التدخلات التركية التي تطيل أمد الأزمة الليبية وقال "نحن نعرف معنى السيادة، ولدينا من الخيارات ما يمكن أن نعاقب به تركيا، لكن نسعى إلى أن يكون هناك دور لمجلس الأمن".

(ح)