مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم اجتماع آستانة بين الدول التي تطلق على نفسها اسم الضامنة في سوريا وكذلك بسط النظام السوري سيطرته على وسط سوريا، إلى جانب الانتخابات العراقية والنكبة الفلسطينية والمجزرة التي ارتكبتها إسرائيل والمحاولات الإيرانية للملمة الشيعة في العراق وسعي أردوغان بسط سيطرته على الاقتصاد أيضاً.

روسيا تريد آستانة بديلاً عن جنيف

وفي الشأن السوري تطرقت الصحف إلى اجتماع آستانة، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الشرق الأوسط "«آستانة 9» يعلن خطوات لتفعيل العملية السياسية... ويرحّل ملف المعتقلين"، فيما عنونت العرب "اجتماع أستانة يطمح لدستور سوري جديد".

وبدورها عنونت الحياة "موسكو تريد آستانة بديلاً من جنيف والمعارضة السورية تقاطع اجتماعاً في سوتشي"، وقالت الصحيفة "انتهت اجتماعات «آستانة9» أمس، من دون تسجيل اختراق في الملفات الشائكة، وإن أبدى النظام السوري وموسكو ارتياحاً لنتائج المفاوضات التي اقتصرت على استعجال عقد لجنة الدستور، والتمسك بمناطق «خفض التصعيد»، والتشديد على وحدة سورية واستمرار مكافحة الإرهاب".

وأضافت الصحيفة "وفيما ألمح رئيس الوفد الروسي ألكسندر لافرنتييف إلى استبدال «جنيف» التي «تتعثر ويجب البحث عن بديل»، بـ«آستانة» التي «تعطي نتائج ملموسة وستستمر»، داعياً إلى توسيعها لتشمل «المسائل الإنسانية والسياسية»، أثار نقل الاجتماع المقبل للدول الضامنة «على مستوى عال»، والذي حُدد له تموز (يوليو) المقبل، إلى مدينة سوتشي الروسية، رفضاً في أوساط المعارضة التي أعلنت مقاطعته. وقال عضو وفد المعارضة المسلحة السورية أحمد طعمة: «نريد المفاوضات في آستانة فقط. إذا أرادت الدول الراعية عقد اجتماع في بلد آخر، فهذا شأنها»".

جبهة النصرة تحت حماية تركيا

ومن جانبها تناولت صحيفة القدس العربي نتائج آستانة فيما يخص محافظة ادلب الخاضعة لسيطرة مرتزقة هيئة تحرير الشام التي تقودها جبهة النصرة (فرع القاعدة في بلاد الشام)، وعنونت "«أستانة ـ 9»: إدلب تحت الحماية التركية… تقدم حول المعتقلين وتأجيل «الدستورية»".

وقالت الصحيفة "انتهت الجولة التاسعة من محادثات أستانة التي يرعاها الثلاثي الروسي والتركي والإيراني، وكان بيانها الختامي باهتاً باستثناء ما خص ملف إدلب التي اتفقت الأطراف على وضعها تحت الحماية التركية، وتحويلها من منطقة «خفض التصعيد» إلى منطقة «وقف إطلاق نار»، فيما بقي ملف اللجنة الدستورية مغلقاً ... وأكدت الدول الثلاث الضامنة في بيان أستانة -9 الختامي التزامها باستمرار عمل مناطق خفض التصعيد وحمايتها، وحماية نظام وقف إطلاق النار في سوريا عموماً".

وسط سوريا في قبضة قوات النظام

وفيما يخص الأوضاع الميدانية في سوريا، عنونت صحيفة الشرق الأوسط "قوات النظام تطرد «داعش» من حي الحجر الأسود"، فيما عنونت الحياة "وسط سورية في قبضة النظام"، وقالت الصحيفة " بات وسط سورية في قبضة النظام بعد إجلاء أكثر من 27 الف من مسلحي المعارضة وعائلاتهم، من آخر جيبين في حمص وحماة. وأعلن النظام أمس، ريفي شمال حمص وجنوب حماة «خاليين من الإرهاب»، بعد انتهاء إجلاء فصائل المعارضة والمدنيين الرافضين لاتفاق التسوية الذي أعلن إبرامه مطلع الأسبوع الماضي، ودخول قوات الأمن الداخلي، وفتح طريق دمشق– حمص الدولي أمام الحركة المرورية بعد إعادة تأهيلها".

فقط 14 % من غارات روسيا استهدفت داعش

وفي سياق آخر عنونت صحيفة الشرق الأوسط "تدخّل روسيا سمح للأسد بالسيطرة على نصف سوريا"، وقالت الصحيفة " أورد تقرير لمركز «جاينز آي إتش إس ماركت» أن الضربات الجوية ضد الفصائل المعارضة في سوريا ازدادت بنسبة 150% منذ التدخل الروسي في سبتمبر (أيلول) 2015، وأتاحت للنظام استعادة السيطرة على نصف أراضي البلاد، مشيراً إلى أن 14% فقط منها استهدف تنظيم داعش".

مذابح اسرائيلية في غزة، ودعوات أوروبية لمجلس الأمن

وتطرقت الصحف العربية في الشأن الفلسطيني إلى النكبة والدعوات الأوروبية للتحقيق وحماية الفلسطينيين وعنونت صحيفة الشرق الأوسط "«يوم النكبة»... تشييع الضحايا وحراك دبلوماسي"، فيما عنونت القدس العربي "حمام الدم الإسرائيلي يتواصل في غزة…".

ومن جانبها عنونت الحياة "مواكب الجنازات تطغى في «يوم النكبة» ودعوات إلى التحقيق وحماية الفلسطينيين". وقالت الصحيفة "خيّمت على الفلسطينيين، في الذكرى السبعين للنكبة، مشاعر مختلطة من صدمة وحزن شديدين، ومعها مشاهد الجنازات، تحديداً 63 جنازة، للشهداء الذين قتلوا خلال اليومين الماضيين برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء الاحتجاجات على نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وفي اليوم التالي للمذبحة الإسرائيلية في غزة، تواصل التنديد الدولي بالعنف ضد المتظاهرين، وطغت على جلسة لمجلس الأمن دعوات، خصوصاً أوروبية، لإجراء تحقيق مستقل، في وقت استعدت الكويت لطرح مشروع قرار في المجلس اليوم يدعو إلى تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وحدها السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي غرّدت خارج السرب، مشيدة بإسرائيل لضبط النفس ضد حركة «حماس»".

أردوغان يخطط للسيطرة على الاقتصاد التركي

وفي الشأن التركي عنونت صحيفة العرب "الرئيس التركي يخطط لبسط سيطرته على الاقتصاد بلا منازع" وقالت الصحيفة "يخطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لفرض سيطرة أكبر على الاقتصاد بعد الانتخابات الرئاسية التي سوف تُجرى الشهر المقبل، وأنه سيتعين على البنك المركزي أن ينتبه لما يقوله الرئيس وأن يعمل على أساسه".

وأضافت الصحيفة "يأتي هذا فيما تتخوف دوائر مالية واقتصادية من أن تتحول نزعة الهيمنة السياسية لدى الرئيس التركي إلى رغبة في التحكم بالاقتصاد وتطويعه لخدمة الرئيس ورجال الأعمال المحيطين به سواء من المحيط العائلي أو من محيط حزب العدالة والتنمية الحاكم".

مباحثات إيرانية مع أحزاب شيعية عراقية تمهيداً لتشكيل حكومة عراقية جديدة

وفي الشأن العراقي أشارت الصحف العربية إلى مباحثات إيران مع القيادات الشيعية العراقية وعنونت صحيفة العرب اللندنية "قاسم سليماني في بغداد للملمة ما بعثرته الانتخابات"، وفي صحيفة الشرق الأوسط "سليماني في بغداد لفرض «الخيار الإيراني»"، وقالت الصحيفة "يجري الجنرال الإيراني قاسم سليماني مباحثات مع القيادات الشيعية لفرض «الخيار الإيراني» من أجل تشكيل الكتلة الأكبر التي تمهد لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة".

وأضافت "أن السليماني عقد أول من أمس اجتماعين في بغداد مع أحزاب شيعية بارزة. وحسب ما افادته مصادر: أن طهران تسعى إلى «تشكيل تحالف واسع، وإعادة جميع الإخوة الأعداء في حزب الدعوة، نوري المالكي وحيدر العبادي، إضافة إلى قائمة الفتح التي يرأسها هادي العامري، وعمار الحكيم، إلى جانب ممثلين لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني»".

ازدياد التكهنات في العراق حول شكل الحكومة المقبلة

وفي سياق متصل عنونت صحيفة الحياة "مسلسل المفاجآت في الانتخابات العراقية: الصدر لحكومة «جامعة» والعبادي أولاً في الموصل"، وقالت الصحيفة "انتزع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المرتبة الأولى في انتخابات الموصل بعد استكمال مفوضية الانتخابات إعلان النتائج مساء أول من أمس، متفوقاً على «الديموقراطي الكردستاني» وائتلاف إياد علاوي، في مؤشر إلى إمكان تغيّر أوزان الفائزين بعد حسم النتائج النهائية".

وتابعت الصحيفة "بدأ تحركان مبكران، أميركي وإيراني، لمناقشة شكل الحكومة الجديدة، وفيما حض مبعوث الرئيس الأميركي بريت ماكغورك في أربيل الأحزاب الكردية على التوحد استعداداً لماراثون تشكيل الحكومة، حيث تزداد التكهنات حول شكل الحكومة المقبلة، فهي المرة الأولى التي لا يخرج في الانتخابات فائزون واضحون، في حين أن تقارب المقاعد بين خمس كتل متناقضة، سيُعقّد تشكيل الكتلة الأكبر قبل دعوة البرلمان للانعقاد. ويتوقع مراقبون أن يستمر ماراثون المفاوضات شهوراً. وتشير نتائج انتخابات الإقليم إلى تقاسم الحزبين الكبيرين غالبية المقاعد، ما سيسهل مهمة توحيد الأحزاب الكردية".

المبعوث الجديد إلى اليمن يطلق خطة جديدة

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة الشرق الأوسط "خطة غريفيث لليمن قبل منتصف الشهر المقبل" وقالت الصحيفة "ينتظر أن يطلق المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث «الإطار العام» لخطته قبل منتصف الشهر المقبل استعداداً لإطلاق مفاوضات السلام اليمنية بعد ذلك، حسبما أفاد بيان صدر أمس عن الأمم المتحدة".

وأضافت الصحيفة "حسب البيان فإن المبعوث الأممي «يحرز تقدماً جيداً للخروج بإطار عمل للمفاوضات حسبما تعهد بذلك في إحاطته التي قّدمها إلى مجلس الأمن الدولي في أبريل (نيسان) الماضي». وأضاف البيان أن غريفيث «يعتزم طرح إطار العمل هذا أمام المجلس خلال النصف الأول من يونيو (حزيران) المقبل»".

(م ح/ي ح)