تركي الكالط - آزاد سفو /كري سبي

أوضح الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد حامد المهباش ما تمخضت عنه سلسلة الاجتماعات التي عقدها المجلس مؤخراً لكل هيئة من هيئاته العشرة مع اللجان التي تمثلها في الإدارات الذاتية والمدنية السبعة(الجزيرة، عفرين، كوباني، الرقة، منبج، دير الزور، الطبقة).

وعقد المجلس التنفيذي سلسة اجتماعات مع هيئاته(عددها 10) واللجان التي تمثلها في الإدارات المدنية والذاتية في شمال وشرق سوريا في الفترة ما بين الـ12 من الشهر الجاري وحتى يوم الـ24.

واعتبرت تلك الاجتماعات هي الأولى بعد تشكيل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي تم الإعلان عنها يوم الـ6 من أيلول/سبتمبر المنصرم.

وأشار عبد المهباش في لقاء مع وكالتنا، وكالة أنباء هاوار، أن الهدف من اجتماعاتهم كانت للتنسيق والتعاون بين كل هيئة من هيئات المجلس العشرة مع ما يماثلها من لجان في الادارات الذاتية والمدنية السبعة.

ونوه المهباش إلى إنهم في كل اجتماع من اجتماعاتهم ناقشوا عمل كل لجنة من اللجان على حدى لمعرفة المشاريع التي قامت بها لخدمة أهالي الشمال السوري ومعرفة العوائق التي تواجه عملها، وطرح حلول لتذليل تلك المعوقات.

ولفت المهباش إلى إن كل هيئة من هذه الهيئات حددت موعد اجتماع دوري شهري للجانها بهدف استمرارية ومناقشة الأعمال والمشاريع المقامة خلال كل شهر.

وأكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي إلى أنهم حثو كافة اللجان على تقديم أكبر قدر ممكن من الخدمات للمواطنين كل حسب مجاله، والتخفيف على المواطنين من البيروقراطية والروتين في المعاملات التي يختصون بها.

ولفت إلى أنهم خلال كل اجتماع من هذه الاجتماعات يشكلون لجنة سباعية من كافة اللجان المختصة لصياغة نظام داخلي موحد لعمل كل هيئة وما يمثلها من لجان، حيث كانت في السابق كل لجنة من هذه اللجان تعتمد نظام داخلي يختلف عن عمل اللجنة المماثلة لها في إدارة أخرى.

ولفت إلى أنهم أنشئوا غرف تواصل ما بين هذه اللجان لسهولة التواصل فيما بينها.

وبيّن الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد المهباش  في نهاية حديثه إلى أن "هذه الاجتماعات كانت إيجابية وستنعكس ايجاباً على الخدمات التي ستقدمها اللجان في هذه الإدارات على أهلنا وشعبنا في شمال وشرق سوريا".

(ج)

ANHA