نجبير عثمان - آزاد سفو/ مركز الاخبار

وكالة أنباء هاوار التقت مع شيخ عشيرة البوبنا والرئيس المشترك للمجلس التشريعي في منبج فاروق الماشي  للحديث حول الهجمات التي تشنها بعض الاطراف على مدينة منبج واستهداف المدنيين

وأشار الماشي إلى العديد من الاتفاقات حول منبج  منذ بدء الثورة السورية والحراك الثوري لأهمية موقعها الاستراتيجي، وإلى الممارسات التي مارسها مرتزقة داعش ضد الأهالي أثناء احتلالها عام 2014 .وأضاف الماشي "عندما وجد الأمن والأمان في مدينة منبج، أي بعد تحريرها من مرتزقة داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية، انبثقت إدارة للمدينة من أبناءها وتأسست قوى الأمن الداخلي العين الساهرة في مدينة منبج، فوجد الأمن والاستقرار للمدينة، وهذا ما دفع الأهالي للعودة إلى المدينة والعيش بحرية وبناء نظام جديد للمدينة تستند على فكر ديمقراطي."

وبين فاروق الماشي أن النظام الذي تأسس في مدينة منبج والذي شاركت فيه كافة المكونات، جعل الكثير من الأطراف المعادية للنظام الديمقراطي مثل درع الفرات وأطراف أخرى تسعى لإفشال هذا المشروع والنيل من التعايش المشترك وزعزعة أمان واستقرار المدينة، وذلك من خلال التهديدات بالدخول إلى المدينة ومحاولة خلق الفتنة بين الشعب وتنفيذ عدة تفجيرات، وأضاف بهذا الصدد "نؤكد للمرتزقة الذين يعملون في خدمة الأجندات الخارجية بأنهم لم يصلوا إلى أهدافهم،  كما ولن تغير كل هذه الهجمات من ثبات قوتنا وشعبنا في مدينة منبج، وأننا سوف نعمل حتى نبني بلداً خالياً من الفكر الارهابي".

وحول التفجيرات الأخير الذي استهدفت المتظاهرين الذين خرجوا لتنديد بتهديدات الاحتلال التركي في بلدة الحية، قال فاروق الماشي "هذا التفجير تخريبي ويعتبر ضعفاً وافلاساً لتلك الأطراف من الناحية السياسية والعسكرية في مدينة منبج، لذا يقومون باستهداف المدنيين، إننا ندين هذا التفجير، ونقول إن مدينة منبج قوية بأهلها، فلا لأحد يستطيع بهذه الهجمات الجبانة زرع الخوف في نفوس أبناءها لأنهم ادركوا بأن الوحدة والقوة ستبقي مدنية صامدة في وجه أي هجمات تحاول دخول منبج وخلق حالة من الفوضى".

وأشار الماشي إلى أن لمنبج دور فعال في السياسات الإقليمية والدولية أخذت حيز الاهتمام للمدينة، ونوه إلى حزب العدالة والتنمية الذي فشل في عفرين يسعى إلى تغطية فشله باحتلال منبج، وتابع قائلاً "ممن يحررون منبج؟ هل يحررونها من أهلها، إن الإدارة المدنية في منبج ومجلس منبج العسكري تقوم بإدارة المدينة، وها هي منبج يشهد لها شمال سوريا بأكمله، حيث أصبحت من مدينة محتلة من قبل داعش إلى مأوى لمئات العائلات النازحة من مدن سورية أخرى مثل حمص وحلب وحماة وجرابلس أي المدن التي تتواجد فيها مجموعات درع الفرات، ها هي مدينة منبج تنعم بالأمن والأمان على عكس وما يحصل في  جرابلس التي تشهد كل يوم تفجيرات وقتل ونهب وسرقة، فالاستقرار في منبج يشكل خطراً على الأطراف المعادية، لذلك يحاولون زعزعة أمن المدينة وارهاب الشعب ولكن لشعبنا قوي بإرادته الصلبة، وقوي بتلاحمه أمام من يتربص في مدينة منبج."

وفي نهاية حديثه ناشد فاروق الماشي شيخ عشيرة البوبنا والرئيس المشترك للمجلس التشريعي في منبج أبناء مدينة منبج قائلاً "‘إننا أبناء بلد واحد لنقف معاً أمام جميع المخططات التي تحاك ضد وطننا، علينا تجنب حمل السلاح هدفنا دائما هو حمل القلم والتزود بالعلم والفكر الحر، حيث هي التي  تحدد مصير الشعوب، لا نريد بندقية أنها ليست حلاً للأزمة السورية."

(ك)

ANHA