مركز الأخبار

أصدر الاتحاد الليبرالي الكردستاني بياناً كتابياً إلى الرأي العام حول ممارسات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين، وهجمات جيش الاحتلال على قنديل.

وجاء في نص البيان:

"بيان إلى الرأي العام 
لم يعد خافيا" ما يضمره العدو الطوراني التركي وأحلامه المريضة منذ إمبراطورتيه العثمانية الاستعمارية التي كبلت الشعوب بقيود الذل والاضطهاد وسرقة الممتلكات إلى وطنه الدخيل على المنطقة والتي سميت قديماً" بالإمبراطورية العثمانية التي انهارت أمام مقاومة الشعوب وثوراتها, إلى أن تقاسمت الدول الكبرى حين ذلك كلاً " من الامبراطورية الفرنسية والانكليزية من جهة والقيصرية الروسية من جهة أخرى النفوذ الذين تغاضوا عن تأسيس الدولة الكمالية التركية القومية الشوفينية والفاشية في العصر الحديث على حساب حقوق شعوب المنطقة من اليونانيين والأرمن عموماً" والشعب الكردي ( كردستان ) خصوصاً"
لم يتوانى هذا الكيان عن ارتكاب المجازر بحق شعوب الأناضول كافة , إلى أن أتتها الفرصة مرة أخرى على حساب التناقضات الإقليمية والدولية للتدخل العدواني في سوريا واحتلالها لمدن الشمال السوري وآخرها عفرين بحجة القضاء على الإرهاب أمام أنظار العالم المتمدن التي تدعي الديمقراطية والقيم الإنسانية والأخلاقية , ليأتي تصريح الطاغية أردوغان بأنه سيتوجه إلى قنديل البطولة لتدميرها كما فعل في عفرين ....
إننا في الاتحاد الليبرالي الكردستاني ندين بشدة احتلال عفرين من جانب الدولة الفاشية ومرتزقته من الائتلاف السوري , ونطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على دولة الاحتلال من خلال مجلس الأمن لسحب هذه القوات الغازية التي عاثت فساداً" وقتلاً" وتشريداً" وضرب السلم الأهلي والمجتمعي في عفرين, كما نطالب في الوقت نفسه بوقف عدوانه على إقليم كردستان وإنشاء القواعد العسكرية المتاخمة لجبال قنديل حيث سيؤدي إلى تشريد أبناء تلك المناطق الآمنة , وإننا على ثقة تامة بأنه سيفشل في حملته هذه ضد أبطال الكريلا وقيادته الثورية , فقنديل حصين وعصية على دكتاتور العصر أردوغان وجنوده , كما نطالب الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بالتدخل دفاعاً" عن سيادتها وشعبها أمام هذا الاحتلال التركي الفاشي....".

(د ج)

ANHA