الرقة

ضمن سلسلة الاجتماعات التي يعقدها حزب سوريا المستقبل والتي يعرّف فيها عن أهدافه وتطلعاته، عقد الحزب اجتماعه الأول في منطقة الكرامة، بحضور العشرات من أهالي وشيوخ ووجهاء المنطقة وريفها.

بدأ الاجتماع الذي عقد في مدرسة الكرامة، بالوقوف دقيقة صمت، تلاها كلمة للرئيس المشترك للمجس التشريعي في الرقة عبد حامد المهباش.

وأشار المهباش في حديثه إلى المستجدات الأخيرة، حيث قال إن المعارك التي تشهدها سوريا بشكل عام والتغيير الديمغرافي الذي تشارك فيه عدة دول، يهدف لخدمة أجندات ومصالح تلك الدول، وتابع "تلك الدول استفادت من الأزمة في سوريا ويحققون مآربهم".

ونوه المهباش بأن الحل الوحيد للخلاص من الحروب وهو الحوار والتفاوض وليس السلاح والعسكرة. وتطرق المهباش إلى أن الشمال السوري شهد حراكاً سياسياً مميزاً بعد أن حررته  قوات سوريا الديمقراطية من مرتزقة داعش

حزبنا يهدف لحل الأزمة سلمياً

ثم ألقى  رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان كلمة عرّف فيها أهداف الحزب وطموحاته، مؤكداً أن حزبهم من شأنه لعب دور في فض النزاعات الداخلية بسوريا.

وأشار القفطان إن ما حصل في سوريا خرج عن طاقة الشعب وباتت المسألة دولية، نظراً للتدخلات العديدة من قبل الدول  الإقليمية فيها، وأكد القفطان أن حزبهم يهدف  لتطوير التعددية وإقصاء العنصرية.

ونوه القفطان أن الدول الإقليمية هدفها هو تقسيم سوريا وتنفيذ مخططاتها، بذريعة أنها تساعد الشعب السوري، وأضاف "لكنها تستخدم الشعب لصالح أجندتها".

أخيراً أوضح القفطان أن الحزب سيعمل على وحدة التراب السوري ، وتابع "لن نعتمد على الاجتماعات التي لم تصل إلى نتيجة لحد الآن، مثل جنيف 8 استانة 9، فهذه الاجتماعات لا تساعد الشعب السوري بل تساعد نفسها ونحن حزب سوريا المستقبل، برنامجنا يسعى إلى وحدة السوريين، إلى لغة الحوار، شعارنا الياسمين وليس السلاح، فنحن لن نحمل السلاح، من حمل السلاح على مدى سبع سنوات، كانت النتيجة الدمار فقط".

وانتهى الاجتماع بالشعارات التي تنادي بوحدة الشعب السوري.

(ف ط/ن ح)

ANHA