نسرين علي/الحسكة

 يعتمد أهالي مقاطعة الحسكة على الأراضي الزراعية بشكل عام، والتي تعتبر المورد الأساسي لهم، ولكن في العام الحالي شهدت المنطقة أمطاراً غزيرة تضررت على أثرها أغلب الأراضي الزراعية وبشكل كبير، والسبب الرئيسي لتضرر الأراضي هو انتشار دودة الزايروس بسبب الأمطار والرطوبة الزائدة.

هذه الدودة هي حشرة ثابتة ماصة تقوم بمص العصارة من الجذور النباتية ودفن الأوراق في الأنفاق، وتؤدي إلى اصفرار المجموع الخضري، وتشكل هذه الدودة خطورة على الموسم الزراعي.

وفي هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار ببعض الفلاحين في القرى. المزارع من قرية جلو شاهين محمد، قال "نحن نعتمد على الأراضي الزراعية وهي مورد أساسي لنا، لكن في هذه السنة بسبب الرطوبة الزائدة وعدم سقوط الصقيع انتشرت دودة الزايروس في الأراضي الزراعية، والآن نرعى الغنم في الأراضي من أجل تخفيف أضرار الدودة على الأرض ".

فيما لفت المزارع ولات حسين عزيز، أن  الأراضي الزراعية متضررة، وتحتاج إلى رش السماد البارد، لتخفيف أضرار الدودة، وتابع بالقول "لكن ثمن السماد غالي في الأسواق، لذا نطالب قسم الإنتاج النباتي توزيع السماد بالدين على المزارعين، وسنوفي ثمنها بعد أن نجني المحصول".

 الرئيس المشترك لقسم الإنتاج النباتي في مقاطعة الحسكة، صالح محمد، أشار إلى أن الأسباب الرئيسة التي أدت إلى ظهور دودة الزايروس في الأراضي الزراعية هي زيادة نسبة الرطوبة في التربة والجو، وتوفير الحرارة المناسبة المرافقة لتفاعل الدودة أكثر.

ونوه محمد، أنه للتخلص من تلك الدودة ومكافحتها يتوجب على المزارعين فلاحة التربة بشكل عميق، أو رش السماد البارد الذي يقلل انتشار الدودة، أو حرق بقايا المحاصيل السابقة المصابة والتخلص منها، لضمان عدم تضرر المحصول في الموسم المقبل.

وبيّن محمد، أنهم في قسم الإنتاج النباتي في مقاطعة الحسكة "نقوم بتوزيع البذار والسماد والإرشادات على المزارعين، ونقوم بالكشوفات اللازمة لحل مشاكل المزارعين، في بداية السنة قمنا بتوزيع البذار نقداً وديناً، كما الآن نقوم بتوزيع السماد نقداً بسعر أرخص بكثير من السوق الحر، ولكن إلى الآن لم نقوم بتوزيع السماد ديناً، وفي حال صدور قرار بتوزيع السماد ديناً سنقوم بإعلام جميع المزارعين ".

(هـ ن)

ANHA