شفين حسن/ الحسكة

تنظر الدولة التركية على نفسها بأنها وريثة السلطنة العثمانية ومن حقها فعل ما تريد في المنطقة من جرائم وانتهاكات، حيث تعتبرها الكثير من الدول بأنها وراء كافة المجازر التي حلت بشعوب الشرق الأوسط منذ آلاف السنين وإلى اليوم. وتستمر انتهاكات الفاشية التركية بفرض العزلة المشددة على قائد الأمة الديمقراطية عبدالله أوجلان في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.

وبهذا الشأن أجرت وكالة أنباء هاوارANHA لقاء مع الرئيس المشترك في الاتحاد السرياني، كبريل شمعون، حيث استنكر العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وأكد على وحدة الصف الكردي السرياني في وجه الأتراك.

وصف شمعون، العزلة التي تفرضها الدولة التركية على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان بأنها "جريمة بحق الإنسانية جمعاء"، وأضاف "الدولة التركية وريثة العثمانية تهدف إلى كسر إرادة الشعب وإلى تهميش شعوب المنطقة، كما أن هذه العزلة منافية للقوانين الدولية والإنسانية لذلك ندعو الأمم المتحدة بالضغط على الدولة التركية للإفراج عن أوجلان".

العزلة لعدم نشر فكر أخوة الشعوب

وبيّن شمعون، أن فكر وفلسفة أوجلان تدعو إلى العيش المشترك وأخوة الشعوب، "وهذا ما دفع تركيا إلى فرض العزلة ظناً منها أنها سوف تكسر من إرادة الشعب الكردي، وتمنع نشر فكر أوجلان في الشرق الأوسط كون أفكار تركيا تقتصر في الإجرام والتعدي على الحقوق الإنسان، وإعادة القوانين الطورانية العثمانية في الشرق الأوسط، فهي منذ قرون تعرف بسياستها الإجرامية والديكتاتورية ومساندة المجازر الذي وقعت في المنطقة".

وأوضح شمعون، أن الصمت الدولي التام حيال العزلة يخدم المصالح التركية فقط، مناشداً المنظمات الدولية التي تدعي حمايتها لحقوق الإنسان بالإفراج عن أوجلان كونه قائد أممي ويدعو إلى حرية كافة الشعوب، وقال "بحريته ستتحقق حرية الشعوب في الشرق الأوسط".

وفي نهاية حديثه قال الرئيس المشترك في الاتحاد السرياني، كبريل شمعون " نحن كمكون سرياني سنكون يداً واحدة مع الشعب الكردي وسنستمر في نضالنا حتى تحرير أوجلان وخدمة شعوب المنطقة والإنسانية جمعاء".

(هـ ن)

ANHA