الخارطة العسكرية في الجنوب السوري

روج موسى/مركز الأخبار 

تقدر بعض المصادر العسكرية عدد عناصر المجموعات المسلحة والمرتزقة في الجنوب بحوالي 30 - 40 ألف مسلح، تسيطر على مناطق في درعا وحوض اليرموك ودمشق والسويداء والقنيطرة.

وتتنوع توجهات تلك المجموعات بين المرتزقة التي تتلقى الدعم من تركيا ودول إقليمية أخرى، وبين من تصف نفسها بالاعتدال، لتصل إلى جبهة النصرة ومرتزقة مبايعة لداعش. ومن أبرز المجموعات المسلحة والمرتزقة المتواجدة في الجنوب السوري:

هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)

ويقودها أبو محمد الجولاني وتعتبر فرع تنظيم القاعدة في سوريا وهي مصنفة على لائحة الإرهاب العالمي. تشكلت بدايات 2012، باسم جبهة النصرة، وبالإضافة إلى مناطق تواجدها في أرياف إدلب وعفرين، فإن لها عدة كتائب في درعا والقنيطرة، وتعتبر تركيا الداعم الرئيسي لجبهة النصرة التي تنفذ الأجندات التركية في سوريا.

وحاولت النصرة عبر تغيير اسمها عدة مرات إبعاد صفة الإرهاب عن نفسها وآخرها كان تحويل اسمها إلى هيئة تحرير الشام في كانون الثاني 2017، ولكنها بقيت في اللائحة الدولية للإرهاب كونها تستمر بانتهاكاتها بحق المدنيين.

أحرار الشام

وتشكلت أواخر عام 2011، ويقودها حالياً أبو جابر الشيخ، وهذه الحركة ذات صيت سيء في الحرب السورية، كونها تتحالف بشكل غير علني مع جبهة النصرة وهي أيضاً تتلقى دعمها من تركيا وبعض الدول العربية.

الجبهة الجنوبية

وتشكل هذا التجمع بين 56 فصيل مسلح في الجنوب السوري في 13 شباط/فبراير 2014، ويعتبر أحد أكبر التحالفات العسكرية في سوريا، ويسيطر على مساحة تقدر بـ70 بالمئة من محافظتي درعا والقنيطرة.

وشُكلت الجبهة الجنوبية بدعم مباشر من مركز العمليات العسكرية "الموك" والتي مركزها العاصمة الأردنية عمان، مما أضفى على هذا التجمع صبغة تنظيمية قوية وفق بعض المراقبين العسكريين إلى جانب وجود بعض الفصائل المعتدلة من الناحية الدينية، ويقودها بشار الزعبي ويساعده زيادة فهد.

ويتلقى التجمع دعماً مباشراً من قبل فرنسا والسعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب مساعدة بعض المجموعات المسلحة والمرتزقة في سوريا مثل "جيش أحرار العشائر، جيش الجنوب، جيش مغاوير الثورة، هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، ألوية الفرقان، جبهة أنصار الإسلام، جماعة بيت المقدس، ألوية العمري، فرقة فجر الإسلام، لواء عمود حوران، لواء توحيد كتائب حوران".

وفي الحملة العسكرية الأخيرة التي بدأها النظام في الجنوب السوري اعتباراً من 19 حزيران 2018، وجهت الجبهة الجنوبية رسالة للدول التي تتلقى الدعم منها أشار فيها أن المنطقة ستتجه إلى الحرب في حال قبول الأطراف الإقليمية دخول القوات الإيرانية إلى المنطقة الجنوبية، ورفضت في رسالتها أي تواجد للقوات الروسية في الجنوب، ورفضت أي صيغة لفتح معبر نصيب الحدودي إلا بشروطهم.

رابط بيان تشكيل الجبهة الجنوبية: https://www.youtube.com/watch?v=hrCRyCyunkA 

جيش اليرموك

وتشكل منذ بداية الأزمة السورية مع تأسيس كتيبة اليرموك التي بدأت بالعمل العسكري أواخر 2012 بالريف الشرقي لدرعا، ويضم 8 كتائب عسكرية هي (كتيبة الصحابي أسامة بن زيد، كتيبة عمر بن معاذ الزبيدي، وكتيبة البراء بن مالك، كتيبة عائشة أم المؤمنين، كتيبة درع الجنوب، كتيبة عمر بن الخطاب، كتيبة الإمام ابن كثير، كتيبة حمزة بن عبد المطلب)، وفي بدايات عام 2014 تشكلت فرقة اليرموك من 14 فصيلاً مسلحاً (لواء عمر بن الخطاب، لواء بصرى الشام، كتيبة المدرعات، لواء العباس بن عبد المطلب، لواء صواعق اليرموك، كتيبة أكناف العمري، كتيبة شهداء المزيريب، لواء توحيد اللجاة، لواء درع الجنوب، لواء البراء بن مالك، فود المدفعية والصواريخ، فوج الدفاع الجوي، لواء أسامة بن زيد، كتيبة الهندسة والاستطلاع).

ويتوزع جيش اليرموك على شكل لواءين في درعا المدينة ويتواجد في الجزء الجنوبي الشرقي والغربي وببلدات الريف الشرقي في معربة والطيبة وأم المياذن وبصرى الشام ومعربة ودرعا البلد.

وتمتلك هذه المجموعة أسلحة متطورة مقارنةً بالمجموعات المسلحة الأخرى، فهي تمتلك أسلحة خفيفة ومتوسطة كثيرة، كما يتواجد لديها دبابات من طراز T72 سيطرت عليها في معارك مع النظام.

رابط بيان تشكيل كتيبة اليرموك: https://www.youtube.com/watch?v=Q9RMhENY5J0 

جيش المعتز بالله

كانت أول خطوات تشكيل هذه المجموعة عبر تشكيل لواء اليرموك أواخر تشرين الأول 2012 من 13 فصيل عسكري (كتيبة المعتز بالله، كتيبة عباد الرحمن، كتيبة علي بن أبي طالب، كتيبة أصحاب الحق، كتيبة بني أمية، كتيبة الأنصار، كتيبة البنيان، كتيبة سيف الله المسلول، كتيبة قحطان قباسة، كتيبة أمجد حسين، كتيبة ابن تيمية، كتيبة الفاروق، كتيبة أحرار الجولان).

ونتيجة للتطورات العسكرية الدراماتيكية في المنطقة، أعلن خالد فايز النابلسي عن تحويل لواء اليرموك إلى جيش المعتز بالله، والذي يضم كلاً من لواء المعتز بالله، ولواء الشهيد وليد القبسي، ولواء أحرار اليادودة، ولواء الأنصار، ولواء النصر، ولواء شهداء الكرامة، ولواء الفاروق عمر. وينتشر في مناطق مثل اليادودوة وشمال مدينة درعا وبلدة عتمان، ولديه عناصر مختصة باستخدام صواريخ مضادة للدروع "كونكورس".

رابط بيان تشكيل المعتز بالله: https://www.youtube.com/watch?v=y2KJ_gwcqVU 

لواء المهاجرين والأنصار

ويقوده اللواء إياد القدور وخالد فتح الله، وأغلب أعضائه نقباء متقاعدين، ويعرف بأن أعضاءه مختصون بالمدافع والمضادات ذات الأعيرة المختلفة والصواريخ المضادة للدروع. ويتواجد في منطقة إزرع.

لواء الحسن بن علي

ويعمل تحت راية ألوية سيف الشام المنتشرة في درعا والقنيطرة وريف دمشق الغربي، ويتخصص بكل من درعا والقنيطرة ويقوده في هذه الجبهة أبو صلاح الشامي. ويمتلك أسلحة نوعية من ناحية المدافع والصواريخ المضادة مثل  التاو والكونكورس والمالوتكا.

وفي كانون الأول 2016 أعلن اللواء مع كلٍ من جيش اليرموك وجيش المعتز بالله ولواء المهاجرين والأنصار عن تشكيل جيش الثورة بقيادة إياد قدور، وبذلك توسعت سيطرة هذه المجموعات الأربعة بشكل أكبر في الجنوب السوري مسيطرة بذلك على نقاط استراتيجية مثل معبر نصيب الحدودي.

بيان تشكيل لواء الحسن بن علي: https://www.youtube.com/watch?v=D3fwW6nXJRY 

ألوية الفرقان

وتسيطر على مناطق مقابلة للجيش الاسرائيلي بالجولان في محافظة القنيطرة، ويقود الألوية أبو القاسم محمد ماجد الخطيب، وكان ينتشر اللواء سابقاً من داريا بريف دمشق وصولاً لريفي دمشق الجنوبي والغربي وامتداداً للقنيطرة وريف درعا الغربي، ولهذه المجموعة علاقات مشبوهة مع الجانب الإسرائيلي فيما يخص آليات الدعم.

وتشكل مرتزقة جيش خالد بن الوليد والذي يعتبر من أحد فروع مرتزقة داعش بعد انشقاقه من هذه الألوية.

رابط انضمام لواء خالد بن الوليد لألوية الفرقان في آب 2014 والذي كان نواة تشكيل جيش خالد بن الوليد  في وقت لاحق: https://www.youtube.com/watch?v=iaz_I- xO8o4

قوات تحالف الجنوب

في آب 2017 أعلنت 8 مجموعات مسلحة اندماجهم في جسم واحد يعرف باسم قوات الجنوب بقيادة زياد الحريري. وهذه المجموعات المندمجة هي "فرقة الحسم بقيادة قاسم الزين، فرقة 18 آذار بقيادة محمد الدهني، فرقة أحرار نوى بقيادة عبدالله قراعزة، فرقة صلاح الدين بقيادة أحمد الحريري، ألوية العمري بقيادة جهاد القطاعنة، لواء الكرامة بقيادة زياد الحريري، الفرقة 46 بقيادة أبو مرعي، وألوية الحق بقيادة إبراهيم الغوراني".

وتنتشر في أغلب أرجاء محافظة درعا، من اللجاة شرقاً إلى شمال غربي مثلث الموت "نقطة التقاء أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا".

رابط بيان تشكيل قوات تحالف الجنوب: https://www.youtube.com/watch?v=d1x4eQzkqjE&t=35s 

لواء المهام الخاصة

تشكل عام 2013 باجتماع 7 كتائب وهي "سيف الله، الرجا، الإخلاص، أحباب الله، أحرار الجولان، آل البيت، أنصار السنة"، وذلك بقيادة سهل الجوابرة ويترأس الأركان باللواء جوزيف بشارة.

رابط بيان تشكيل لواء المهام الخاصة: https://www.youtube.com/watch?v=cQkOT0OfLKw 

فرقة الحمزة

وتضم عدة فصائل وكتائب مثل لواء حمزة أسد الله بقيادة الملازم أول أبو فاروق، لواء مجاهدي حوران بقيادة المقدم أبو محمد، لواء أحفاد عمر بن الخطاب بقيادة النقيب نضال العاسمي، لواء شهداء انخل بقيادة الملازم أول محمد فاروق العاصي، كتيبة الدبابات وكتيبة م/ط وكتيبة م/د وكتيبة الهاون.

ويقود الفرقة صابر سفر الذي شكل الفرقة في آذار 2014 في شمال غرب مدينة درعا، واستطاع الحصول على صواريخ التاو وغيرها من الصواريخ المضادة للدروع من الدول الداعمة للمجموعات المسلحة في الجنوب.

رابط بيان تشكيل فرقة الحمزة: https://www.youtube.com/watch?v=37ib1RpDj6o 

فرقة فجر الإسلام

وتشكلت في أيلول 2014 على يد محمد حسن سلامي في مناطق طفس وعتمان وأحياء درعا وبصرى الحرير. وتضم العديد من الفصائل والكتائب مثل لواء فجر الإسلام بقيادة النقيب حسين حسن، لواء السلام بقيادة الرائد فادي منصور، لواء مجد حوران بقيادة الملازم أول أحمد الحريري، كتيبة الدبابات، كتيبة مضادّات الطيران، كتيبة الهاون، كتيبة م /د، الكتيبة الطبية، كتيبة النقل، وسرية الشرطة.

ووقعت هذه المجموعة على عقد مع تحالف الجبهة الجنوبية لتزويدها بصواريخ التاو.

رابط بيان تشكيل كتيبة فجر الإسلام: https://www.youtube.com/watch?v=9KPyjaeuxz4 

جبهة ثوار سوريا

تنتشر في الريف الشمالي لدرعا في كلٍ من تل المال والطيحة وتل الحارة وعقربا وتل الجموع، وتنتشر أيضاً في شمال سوريا بنفس هذا الاسم، ويقودها قاسم نجم.

بيان تشكيل جبهة ثوار سوريا: https://www.youtube.com/watch?v=JIs_V1ubfhc 

فوج المدفعية الأول

ويعتبر متخصصاً بالراجمات والمدفعية والهاون ويعتبر المجموعة الوحيدة التي تمتلك مدفعية ثقيلة وراجمات في الجنوب السوري. وتشكل في البداية كلواء صيف 2013 بقيادة عبد اللطيف الحوراني وفي كانون الأول 2015 شكل الفوج مع كلٍ من جبهة ثوار سوريا وفرقة الحمزة الجيش الأول وذلك بقيادة صابر سفر، ويعتبر ذو توجه ارتزاقي أيضاً.

رابط لأحد الفيديوهات التي يوضح المدافع التي يمتلكها هذا الفصيل: https://www.youtube.com/watch?v=6hPJqMaOlZ4 

فصائل أخرى

ويتواجد في جنوب فصائل أخرى كثيرة مثل لواء الحرمين في ريف درعا الغربي بقيادة شريف الصفوري، لواء عمود حوران بقيادة أحمد العمر وجهاد سعد الدين، لواء توحيد كتائب حوران الذي تمت إعادة هيكليته أوائل عام 2016 م وتعيين جمال التركماني قائداً عاماً له، فرقة شباب السنة التي تأسست عام 2013 تحت اسم لواء شباب السنة وتنتشر في بصرى الشام بقيادة "أحمد العودة" الذي يعتبر أبرز القادة ضمن غرفة تنسيق الدعم المشتركة "موك".

وجبهة أنصار الإسلام التي تأسست في دمشق وريفها والقنيطرة منتصف عام 2014، عبر اندماج لواء "أسامة بن زيد والعز بن عبد السلام وكتيبة العاديات، وبعض الفصائل الصغيرة الأخرى، ولواء فرسان الحق بقيادة أبو وسيم الحوراني". حسبما أشارت المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام.

كما تتواجد في المنطقة مجموعات أخرى مثل تجمع الحق الذي يضم لواء الحرمين الشريفين ولواء عاصفة الجنوب ولواء شهداء الحارة والفرقة 99 مشاة، بالإضافة لوجود الفرقة 46 مشاة التي تتألف من الفرقة 24 مشاة، والفرقة 69 قوات خاصة، واللواء الأول مهام خاصة بقيادة يوسف المرعي.

من أين تحصل على الدعم ؟

تتميز المنطقة الجنوبية من سوريا بكثرة مجموعاتها المسلحة وكثرة داعميها، إذ تدعم تركيا المجموعات المرتزقة مثل داعش وجبهة النصرة وغيرها من المجموعات التي تتواجد في الشمال السوري ولها فروع في الجنوب.

أما الأردن صاحبة الحدود مع سوريا فهي الجهة التي توصل الدعم للمجموعات الموجودة وذلك عبر الغرفة العسكرية "الموك"، والتي تديرها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، بينما إسرائيل والتي تنشغل بعمليات القصف الصاروخي والجوي المستمر لمواقع الإيرانيين تقوم بدعم المجموعات المسلحة أيضاً بين الفينة والأخرى بغية إشغال الجبهة البرية جنوب دمشق.

وغرفة الموك تعتبر الأب الحقيقي للمجموعات المسلحة الجنوبية والعامل الرئيسي لتكاثر هذا العدد الكبير من المجموعات كونها تعمل بشروط الموك التي تتلقى الدعم منها، حيث تشكلت الموك عام 2013 من قبل بعض دول الخليج وأمريكا وفرنسا وبريطانيا.

المجموعات تجتمع في غرفة مركزية واحدة

في الجنوب السوري تطور نظام عسكري مغاير عن المناطق الأخرى، فكان  تشكيل الغرف العسكرية بين عدة مجموعات عسكرية العنوان الرئيسي في الآونة الأخيرة، وفي ظل تقدم النظام بالمنطقة بشكل سريع وخصوصاً في مناطق ريف السويداء وريف درعا الشمالي ومثلث الموت، وتوجهها نحو معبر نصيب الحدودي ليقطع أشلاء أرياف درعا والقنيطرة والسويداء، أعلنت المجموعات المسلحة والمرتزقة في تلك المنطقة عن تشكيل "الغرفة المركزية" في شهر حزيران/يونيو 2018.

وتتألف الغرفة من 7 غرف فرعية تشكلت في أوقات مختلفة خلال الأعوام الثلاثة الماضية لغايات وأهداف معينة والغرف هي:

غرفة عمليات البنيان المرصوص

تنتشر في أحياء مدينة درعا، وكانت المحرك الرئيسي لمعركة "الموت ولا المذلة" التي قادتها العام الماضي وسيطرت على أجزاء من حي المنشية بدرعا البلد.

وتُشكل كل من كتيبة الهندسة والصواريخ وفرقة 18 آذار أبرز المجموعات المشاركة في هذه الغرفة.

غرفة عمليات رص الصفوف:

وتشكلت العام الماضي حين هاجمت قوات النظام أطراف درعا المدينة، ويعتبر جيش الثوار أبرز مجموعاتها، وتنتشر مجموعاتها ومرتزقتها بالقرب من عرز وبلدة النعيمة شرق درعا، وتعتبر هذه الغرفة المسؤولة عن مراقبة طرق إمداد قوات النظام إلى مدينة درعا، وخاصة القادمة من بلدة خربة غزالة.

غرفة عمليات توحيد الصفوف

وتشكلت على يد قوات شباب السنة وجيش أحرار العشائر في ريف درعا الشرقي. وتعتبر أحرار الشام إحدى المجموعات الرئيسة وتلاقي هذه الغرفة سخطاً شعبياً كبيراً، كون أغلب المرتزقة المشاركين فيها هم من الذين كانوا قد سلموا مناطق أخرى في سوريا، مثل جيش الإسلام.

غرفة عمليات صد الغزاة

وتأسست أواخر عام 2016 وأعيد إحيائها مع بدء تقدم النظام في المنطقة مؤخراً، ويمتد نطاق نفوذ مجموعاتها المسلحة من مدينة الشيخ مسكين وصولاً لبلدة خراب الشخم غرب درعا.

غرفة عمليات مثلث الموت

وتشرف هذه الغرفة على منطقة مثلث الموت والتي يعززها النظام بالفرقة الرابعة أي قواتها الخاصة بمعنى آخر، وتشكل المجموعات المسلحة التي تنتشر في منطقة الجيدور أبرز مجموعاتها.

غرفة عمليات النصر المبين

وهذه الغرفة تجمع مجموعات القنيطرة مجتمعة التي تعتبر جبهاتها امتداداً جغرافياً طبيعياً مع جبهات ريف درعا الشمالي الغربي، حيث تشير مصادر محلية إلى أن هناك تنسيق بين غرفة النصر المبين ومثلث الموت لمواجهة قوات النظام في جباتا الخشب ومدينتي البعث وخان أرنبة.

صد البغاة

وهي الغرفة الوحيدة التي تتمركز على خطوط التماس مع مرتزقة داعش في بلدة حيط، وتعتبر خط الدفاع الخلفي للمجموعات المسلحة في الجنوب.

(ح)

ANHA