قامشلو

يعمل أهالي القرى الحدودية بين روج آفا وإقليم جنوب كردستان بالتجارة حيث يبيعون المنتجات المحلية من روج آفا مثل "الدجاج والبيض والجبنة واللبن ..." في أسواق القرى الحدودية في إقليم جنوب كردستان، لكنهم دائماً يتعرضون لمضايقات من قبل قوات البيشمركة، تصل هذه المضايقات أحياناً إلى إطلاق الرصاص الحي على المدنيين.

وكان الشاب عدنان مصطفى نجم من قرية بانه شكفته "الكف الأسود" في منطقة كوجرات، يحاول العبور ليلة أمس إلى إقليم جنوب كردستان مع مجموعة أخرى من أهالي قريته بهدف بيع منتجاتهم المحلية وتأمين احتياجاتهم اليومية من أسواق قرية سحيلة في إقليم كردستان.

وبعد اجتياز الحدود وقبل الوصول إلى قرية سحيلة في الإقليم طوقتهم دورية تابعة لقوات البيشمركة وأطلقت الرصاص الحي عليهم ما أدى لإصابة الشاب عدنان بطلق ناري في ظهره، نقل على إثره إلى مستشفيات مدينة زاخو في الإقليم لتلقي العلاج.

وبحسب مصادر محلية من قرية بانه شكفته فإن الشاب عدنان خضع لعملية جراحية استغرقت 4 ساعات في أحد مستشفيات مدينة زاخو، لأن وضعه الصحي كان سيئاً جداً ونزف الكثير من الدماء، وبعد العمل الجراحي استقرت حالته.

وكثيراً ما تطلق قوات البيشمركة الرصاص الحي على المدنيين الذين يقومون بأعمال التجارة بين روج آفا وإقليم جنوب كردستان حيث أصيب في أوقات سابقة كل من "زيدان صديق خنجر ويوسف سليم محمود"، من قرية بانه شكفته برصاص قوات البيشمركة على الحدود.

وتجدر الإشارة إلى أن حكومة إقليم جنوب كردستان قد حفرت قبل سنوات خندقاً على طول الحدود بين روج آفا وإقليم جنوب كردستان بهدف عرقلة دخول الأهالي من روج آفا إلى الإقليم، وأطلق عليه أهالي روج آفا اسم "خندق العار".

وتقع قرية بانه شكفته في منطقة كوجرات التابعة لمنطقة ديرك بإقليم الجزيرة ويعمل غالبية أهالي القرية في التجارة بين روج آفا وإقليم جنوب كردستان.

 (كروب/د ج)

ANHA