منبج

وعقدت الادارة المدنية الديمقراطية اليوم أولى اجتماعاتها في قرية العسلية الواقعة شمال غرب مدينة منبج بمشاركة الرئيس المشترك للمجلس التشريعي فاروق الماشي, فاطمة بكو الإدارية في مجالس إدارة الخطوط, وعبد الرزاق اسماعيل العضو في مجلس العدالة الاجتماعية, وهالة الحسن عضوة مجلس المرأة ومستشار الإدارة المدنية فرهاد شبلي والعشرات من الأهالي.

وخلال الاجتماع ألقى الرئيس المشترك لمجلس التشريعي  فاروق الماشي كلمة قال فيها "نحن شعب منبج من جميع المكونات نتعايش ضمن المدينة جنباً إلى جنب, حيث تدار المؤسسات في منبج من قبل أبناءها وأهلها. منبج ضحت بالكثير من الشهداء في سبيل تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش".

وأشار الماشي إلى أن الانفجار الذي وقع يوم الخميس المنصرم في ناحية الحية التابعة منبج واستهدف المدينين العزّل الذين قد خرجوا في مظاهرة ضد التدخل التركي في مدينة منبج هو "فعل إجرامي ولا أخلاقي وغير شرعي".

وتابع حديثه قائلاً "هناك  بعض وسائل الإعلام تروج بدخول النظام السوري إلى مدينة منبج, ورفع أعلام النظام  فوق السدود في الشمال السوري, هذه الإشاعات عارية عن الصحة, ونحن أبناء منبج لا نسمح بأي تدخل من أية جهة كانت".

وبعد الانتهاء من الكلمة دار النقاش بين الأهالي والإدارة حول بعض المشاكل منها مشكلة توزيع مادة المازوت, ومادة الخبز, وحول تزفيت الطرق في القرى, وكما تساءل أحد المواطنين عن تهديدات الدولة التركية وتنسيق الإدارة مع التحالف الدولي.

ورداً على هذا السؤال، أكد مستشار الإدارة المدنية الديمقراطية فرهاد الشبلي أن تنسيقهم مع التحالف هو فقط للتصدي لتهديدات الدولة التركية.

وأضاف "البنود التي تتفاوض عليها تركيا والتحالف لا يمكن تطبيقها دون موافقة الإدارة المدنية الديمقراطية ومجلس منبج العسكري ".

ومن المقرر استمرار الاجتماعات المماثلة في قرى منبج وأحيائها، حيث تهدف الإدارة إلى تشارك الرأي مع المواطنين أينما كانوا إضافة إلى الانخراط أكثر في مشاكل المجتمع ومطالب الأهالي.

(س ع/ج)

ANHA