كوباني – كري سبي/ كروب

بحلول يوم اللغة الكردية الذي يصادف الـ 15 من شهر أيار/ مايو، نظمت لجنة التدريب للمجتمع الديمقراطي احتفاليات بمناسبة يوم اللغة الكردية في مقاطعتي كوباني وكري سبي/ تل أبيض بإقليم الفرات، كما تخلل الاحتفالية الأخيرة افتتاح معرض للرسومات والنقوشات.

كوباني

وحظي يوم اللغة الكردية هذا العام في مدينة كوباني، بمشاركة واسعة من الأهالي ومعلمي اللغة الكردية والإداريين في مؤسسات المجتمع المدني، وذلك خلال احتفالية نظمت في صالة الفرات جنوب غربي المدينة.

وخلال الاحتفالية، ألقى الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني مصطفى إيتو كلمة، شدد فيها على ضرورة الحفاظ على اللغة الكردية وتنميتها بين كافة أطياف الشعب الكردي لتبقى رمزاً يمثل الثقافة والهوية الكردية.

بدورها أشارت عضوة مؤسسة اللغة الكردية آلماز علي، إلى أن الانتصار الأكبر هو الوصول إلى هذه المرحلة التاريخية التي يقف فيها مئات المعلمين اليوم يحتفلون بعيد اللغة الكردية، في ظل وجود العشرات من المدارس الرسمية بعد أن كانت اللغة تدرس في المنازل سراً.

بعدها قدمت الفرق الفنية التابعة لمركز باقي خدو للثقافة والفن، عروضاً غنائية ثورية وفقرات من الدبكات الفلكلورية.

بعد ذلك أدت فرقة الشهيدة فيان للمسرح عرضاً مسرحياً، ليصعد بعد ذلك الفنان زبير صالح إلى المسرح ويقدم فقرات غنائية، تفاعل معها الجماهير الحاضرة.

كري سبي

وفي السياق ذاته، احتفل المئات من أهالي مقاطعة كري سبي إلى جانب المعلمين في السلك التدريسي بيوم اللغة الكردية، وذلك في باحة مدرسة قرية بغديك الواقعة غربي المدينة.

وخلال المراسم، ألقيت العديد من الكلمات من قبل لجنة التربية والتعليم في المقاطعة ألقاها الإداري عجيل عيدان، الذي أسهب في شرح تاريخ لغتهم الأم، وعاهد بأن يكونوا عند حسن ظن الأهالي والطلاب لبناء جيل واعٍ وحب العلم.

بدورها باركت العضوة في حزب الاتحاد الديمقراطي فاطمة خليل خلال كلمة ألقتها، يوم الـ 15 من أيار يوم اللغة الكردية على جميع عوائل الشهداء والمقاتلين والمقاتلات في ساحات القتال وعلى قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وركزت في كلمتها أيضاً على ما تشاهده مقاطعة عفرين من ظلم وإبادة بحق المدنيين والتغيير الديمغرافي الذي تجريه تركيا ومرتزقتها.

بعدها قدمت الفرق الفنية التابعة لمركز الثقافة والفن عدة أغاني حول الحب للغتهم الأم والتشجيع على تنميتها، كما تم تقديم عرض مسرحي يصور مدى الانتهاكات والإبادة بحق الأهالي في مقاطعة عفرين من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.

كما تخلل الاحتفالية، افتتاح معرض في قسم ملحق المدرسة، حيث تم قص الشريط من قبل عوائل الشهداء وسط الزغاريد، ويضم المعرض لوحات فنية رسمها الطلاب بأناملهم خلال العام الدراسي بالإضافة إلى احتوائه على تماثيل ونقوش مزخرفة بالطين.

وانتهت الاحتفالية بعقد حلقات الدبكة من قبل الحضور وسط زغاريد الأمهات.

(د)

ANHA