دير الزور

وبهدف دعم القطاع الزراعي والنهوض به  بعد تحرير المنطقة من المرتزقة على يد قوات سوريا الديمقراطية، وجهت لجنة الخدمات ولجنة الزراعة التابعة لمجلس ديرالزور المدني دعوة عامة للمنظمة الخدمية العاملة في ريفي دير الزور،  لعقد اجتماع للمنظمات الإنسانية لتنسيق العمل معاً في القطاع الزراعي.

وحضر الاجتماع الذي عقد في قاعة الاجتماعات بمجلس ديرالزور المدني في بلدة الكسرة إداريون من لجنة الخدمات، إداريون في لجنة الزراعة، المكتب الاقتصادي بمجلس ديرالزور المدني والمنظمات الإنسانية لتنسيق العمل وتوزيع الخطط للنهوض بالواقع الزراعي في القطاع السادس بريف دير الزور.

وتحدث المجتمعون حول أهم الأسباب التي أدت إلى تراجع الزراعة في المنطقة، منوهين أن إهمال وتدمير ونهب المجموعات المرتزقة التي كانت تسيطر على منطقة دير الزور أثر بشكل كبير على المشاريع الزراعية وتراجع الزراعة، بالإضافة إلى أسباب مناخية ومن بينها ارتفاع مستوى المياه السطحية وعدم الصرف بشكل صحيح في الأراضي الزراعية، الذي أدى إلى تملح واضح على التربة الزراعية وأدى إلى تردي الانتاج الزراعي في أراضي تقدر مساحتها بحوالي 3000 هكتار، وبعضها باتت غير قابلة للزراعة بسبب زيادة ملوحة تربتها، وتحتاج إلى مكافحة لكي تعود إلى الانتاج.

فيما بينت لجنة الخدمات خلال الاجتماع أن غرفة التنسيق التابعة للجنة نفذت دراسة موسعة استمرت شهرين من قبل 10 مهندسين واختصاصيين، لوضع تقييم نموذجي وشامل ومقسّم حسب الاختصاصات بطريق سهلة يشمل محطات الري الأولى والثانية والثالثة مع قناة الري للاستفادة منها في معالجة التربة المتضررة.

وخلال الاجتماع تم وضع قائمة بجميع المواد اللازمة لإعادة تأهيل مشروع ري الخابور للمنظمات الحاضرة في الاجتماع لتعمل على تأمين مواد ميكانيكية و كهربائية، وتأمين الآليات اللازمة لتحديد الأعطال ومعالجتها.

وطالبت لجنة الزراعة خلال الاجتماع جميع المنظمات الخدمية العاملة في دير الزور بتقديم الدعم للفلاحين والجمعيات الزراعية وإعادة تأهيل قنوات الري للمساهمة في ازدهار اقتصاد ريف دير الزور.

وتجدر الإشارة بأن لجنة الزراعة قامت بإعادة تأهيل المشروع الزراعي للقطاع السادس وهو مشروع حيوي، يروي مساحة تقدر بـ 140ألف دونم، ويتألف من محطتين رئيسيتين كما أن قناة ري القطاع السادس (30) تم تعزيلها ووضعها في الخدمة.

والجدير ذكره بأن العام الماضي تضرر موسم القطن في عدة مناطق من شمال وشرق سوريا وخاصة في دير الزور والرقة وذلك نتيجة إصابتها بالدودة الشوكية، مما أدى لنتائج سلبية على المزارعين وتراجع انتاج القطن.

 (ف ف/س)

ANHA