منبج

نظم مكتب المرأة السورية اليوم اجتماعاً, لشرح آخر المستجدات الأخيرة في سوريا وشمال شرق سورية خاصة، وذلك في صالة المجلس التشريعي في مبنى الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج.

وحضر الاجتماع عضوة  الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطية الهام عمر، وعضوات مكتب المرأة السورية كل من أمينة صالح وتحرير الهلال, والرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي والتنفيذي سوزان حسين و نزيفا خلو والرئيسة المشتركة لمنظمة شمس للتأهيل والتنمية نورة خليل، والعشرات من عضوات المؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها.

وخلال الاجتماع تحدثت عضوة الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية الهام عمر، حيث تطرقت الهام إلى قصف الدولة التركية لمناطق شرق الفرات، وقالت "هذا القصف كان نتيجة الاجتماع الرباعي الذي عقد في اسطنبول".

وأضافت الهام "نتيجة هذا القصف استشهد العديد من المدنيين والطفلة سارا وإصابة الصحفيين الذين كانوا يغطون مجازر الاحتلال التركي بحق مناطق شرق الفرات وبحق المدنيين العزّل".

نوهت الهام بأن تركيا لا تريد حل أزمة إدلب لأنها تقوم بتجميع فصائلها فيها وهي نقطة تجمع كافة الفصائل الإرهابية.

ومن ثم تحدثت الهام عن يوم 25 تشرين الثاني اليوم لمناهضة العنف ضد المرأة, وقالت بهذا الصدد "مازالت المجتمعات تمارس العنف ضد المرأة سواء ممارسات لفظية أو جسدية ".

وتحدثت عن الشقيقات الثلاث اللواتي تم اغتيالهن من قبل قائد ترخيل أثناء تحرشه بإحدى الشقيقات الثلاث وأثناء دفاعهن عن أنفسهن قام باغتيال الشقيقات الثلاثة.

وأشارت الهام بأن المرأة شاركت في كافة الثورات لكن لم تطلب حقوقها, كون الذهنية الذكورية كانت تفرض قيوداً صارمة على المرأة.

وقالت الهام " يجب على المرأة أن تتحرر وتكسر هذه القيود من خلال محاضرات توعية تقام في المدن والقرى".

وانتهى الاجتماع بترديد الشعارات التي تنادي بحرية المرأة.

(س ع/آ أ)

ANHA