علي كدرو / الشهباء

يؤكد أهالي عفرين أنه ومنذ خروجهم من عفرين وانتقالهم إلى مقاطعة الشهباء لم تأتي أية منظمة معنية بشؤون النازحين كي تقدم المساعدة لهم، ولم يتلقوا الدعم المادي والمعنوي والمساعدات سوى من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم عفرين وبأنها حملت على عاتقها تقديم كل ما يحتاجه الأهالي في هذه الظروف الصعبة، رغم ضعف امكانياتها.

ومع حلول فصل الشتاء ومع تجديد الاهالي وعد الاستمرار المقاومة عملت الإدارة الذاتية على تأمين المدافئ لأهالي القرى والمخيمات كافة اضافة إلى تأمين مادة المازوت (وقود للتدفئة).

وفي لقاء لوكالتنا ANHA مع العضوة في مجلس مقاطعة عفرين خاتون احمد اكدت فيه ما سبق وقالت "قمنا كإدارة بحمل واجب مساعدة اهالينا المهجرين إلى مخيمات وقرى مناطق الشهباء الشبه مدمرة على عاقتنا كونها لم تأتي إي منظمة دولية معنية بهذه الشؤون لمساعدة هؤلاء الاهالي".

وتابعت خاتون "وإلى جانب الخدمات التي نقدمها من الناحية الإغاثية للأهالي بشكل شبه يومي وتأمين المياه والكهرباء لهم، قمنا مع قدوم فصل الشتاء بتأمين المدافئ ومادة المازوت لهم، حيث وزعنا آلاف المدافئ ووزعنا على كل منزل وخيمة برميل من المازوت"، وذكرت خاتون الصعوبات الكبيرة التي واجهتهم خلال تأمين المدافئ والمازوت كون المنطقة محاصرة من كافة الجهات مما يشكل عائقاً كبيراً امام الإدارة التي تسعى ان تأمن باقي مستلزمات الشتاء مثل اللباس والسجاد الشتوي.

وفي سياق متصل قالت الأم مدينة محمد، القاطنة في ناحية احداث "يجب أن يعلم العالم اجمع اننا لن نتخلى عن النضال من اجل تحرير عفرين من جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وان بقاءنا هنا في هذا البرد وفي هذه البيت المدمر كله بهدف العودة لعفرين رافعين رايات النصر".

من جانب آخر بينت المواطنة هيفين بريم خلال حديثها مع وكالتنا أنه مضى على تهجيرهم حوالي ثمانية اشهر، ومنذ انتقالهم مرَّ عليهم فصل الصيف الحار التي تعرضوا فيه للأمراض، وقالت "قاومنا هنا بروح صلبة ونستمر بمقاومة العصر بمرحلتها الثانية في الشهباء، فخلال كل هذه الفترة لم تأتي أي منظمة لتقدم مساعدة لنا، عدا الإدارة الذاتية التي أمنت لنا المخيمات وإلى حد ما رممت بيوت المنطقة الشبه مدمرة، وتقدم الخبز والمياه والكهرباء بشكل يومي وبالمجان لكافة الاهالي، وفي الفترة الاخيرة أمنت الإدارة المدافئ والمازوت لنا ووزعت على كل بيت برميلاً من المازوت ومدفأة".

(ل)

ANHA