قامشلو

توافد المئات من أهالي ناحية تل حميس من شيوخ ووجهاء العشائر العربية وأعضاء المؤسسات المدنية والقوى العسكرية في الناحية إلى خيمة عزاء المقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية وعد حمود، الذي استشهد في الـ 7 من كانون الثاني الجاري، أثناء مشاركته في "معركة دحر الإرهاب" آخر مراحل حملة عاصفة الجزيرة، والذي شيع جثمانه يوم أمس إلى مزار الشهداء في تل حميس.

زين مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل حميس خيمة العزاء الشهيد وعد التي نصبت في مسقط رأسه بقرية الصكار الواقعة على بعد 20 كم غرب ناحية تل حميس بصور الشهيد وعد حمود وصور مناضلي الحرية، وصور قائد الشعب عبدالله أوجلان، وأعلام قوات سوريا الديمقراطية.

وبوصول المعزين خيمة عزاء الشهيد وعد أطلقوا الشعارات التي تمجد الشهداء وتشيد ببطولاتهم وتضحياتهم التي بذلوها في سبيل تحرير الأرض من رجس الإرهاب.

وفي خيمة العزاء نظمت مراسم بدأت بوقف المعزين دقيقة صمت، ثم كلمة باسم قبيلة طي ألقاها الشيخ حسن الفرحان، قال فيها "العشائر العربية والكردية والسريانية في شمال وشرق سوريا قدمت الكثير في سبيل تحرير الأرض من الإرهاب كما أنجبت هذه العشائر رجال سياسيين ودبلوماسيين وإعلاميين، ومثقفين في جميع المجالات، وبفضل تكاتفنا حررنا أرضنا وحققنا انجازات عظيمة".

وأوضح الفرحان "بفضل أبناء الشعب السوري استطاعت المنطقة أن تدحر الإرهاب بشتى أنواعه".

القيادي في علاقات سوريا الديمقراطية الحاج أحمد الكيرط،  ألقى كلمة خلال مراسم العزاء جدد فيها العهد للشهيد وعد سعران حمود وسائر شهداء الحرية بالمضي هو ورفاقه في السلاح على نهج الشهداء والسير على خطاهم حتى تحقيق النصر والحرية في سائر الأراضي السورية.

وأكد الكيرط، "أن دماء شعب شمال وشرق سوريا روت أرض الوطن وأنبتت الحرية لكافة مكوناتها وأطيافها".

ولا يزال أهالي ناحية تل حميس يتوافدون إلى خيمة عزاء الشهيد وعد حمود الاسم الحركي كابار صكار، لتقديم العزاء لذويه.

(ش أ/د ج)

ANHA