الطبقة

تعمل ورشات الصيانة على مدار 16 ساعة يومياً على مراقبة خطوط الشبكة الداخلية في المدينة وإصلاح الأعطال التي تواجه العمل بشكل يومي والتي تصل إلى أكثر من 60 عطل ما بين انقطاع كابلات النقل وتلف القواطع الكهربائية.

وفي الحديث عن أسباب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي لساعات عديدة وغير منتظمة أوضح إداري القسم الفني في مديرية الكهرباء علي الحسين أن "أسباب انقطاع التيار الكهربائي اليومي تعود إلى اهتراء الشبكات بشكل عام حيث تصل نسبة الضعف فيها إلى 70 بالمئة هذا بدوره يؤدي إلى تأثرها بالعوامل الجوية كافةً والحمولات الزائدة التي تسبب انقطاع الكابلات وتلف في المغذيات الفرعية".

وقد قامت مديرية الكهرباء بتقديم دراسة لشراء 15 ألف عداد كهربائي ليتم تزويد المنازل بها لاحقاً كخطوة أولى لإعادة ضبط استهلاك التيار الكهربائي واستكمال تركيب قواطع كهربائية باستطاعة 10 أمبير لكل اشتراك منزلي.

وبدورها تعمل ورشة قمع السرقات على مراقبة الخطوط المنزلية وآلية تزويد المنازل بقاطع الـ10 أمبير التي كانت قد أصدرت عدة قرارات سابقاً بصدد إلزام المنازل بتركيبه للحفاظ على المحولات الكهربائية والحد من هدر الطاقة بشكل عشوائي وكبير وخاصةً في فصل الشتاء مما يؤدي إلى مشاكل كارثية مع الأيام.

وقد أدت الأمطار الغزيرة والصواعق الرعدية التي شهدتها المنطقة إلى تحطم 3 أبراج توتر متوسط متواجدة في بلدة السويدية بريف الطبقة، بالإضافة لانقطاعات متعددة في خطوط النقل.

وتعاني ورشات الصيانة والإصلاح في مديرية الكهرباء من نقص في الإمكانات والروافع بشكل خاص مما يؤخر إصلاح معظم الأعطال عدة أيام.

(ع أ/ن ح)

ANHA