مركز الأخبار

ووفقاً للصحف التركية، فقد فتحت تركيا حصة تعريفية معفاة من الجمارك أمام واردات اللحوم والمنتجات الزراعية من البوسنة والهرسك، بما يشمل واردات سكر النشا ولحم الخنزير والخيل.

وينص القرار على عدم فرض ضريبة جمركية على لحوم الحيوان الطازجة أو المبردة أو المجمدة حتى 8 آلاف طن ولحم الخروف والماعز حتى ألفي طن.

وكان قد تقرر استيراد تركيا 500 طن من لحم الخنزير من جمهورية مولدوفا بموجب القرار الذي نشر في الصحيفة الرسمية بتاريخ 17 ديسمبر عام 2016.

وسبق للسلطات التركية أن وقعت اتفاقيات لاستيراد اللحوم من صربيا، وانتقد زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليجدار أوغلو، مشيراً إلى إطعام أردوغان الشعب التركي لحوماً لم يذكر اسم الله عليها قبل ذبحها.

ويحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دائماً تسييس الدين ليضعه في خدمة أجنداته لتسهل تصفية خصومه اعتماداً على فتاوى جاهزة.

ويستنجد أردوغان بمختلف الأوراق لتثبيت نفسه في السلطة، ومن بينها الدعوة إلى تسييس الدين وتوظيف المساجد في الحرب على الخصوم، مما يهدد بتحويل تركيا إلى حالة من الصراع الديني.

ودائماً ما يحاول أردوغان إظهار نفسه كراعٍ للمسلمين، ويتباكى عليهم، ولكن قراراته المعادية للدين دائماً ما تفضحه.

ويعتبر تناول لحوم الخنازير من المحرمات في الدين الإسلامي، إذ هناك 4 آيات تم فيها تحريم أكل لحم الخنزير وهي:

* "حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير .." الآية (المائدة /3).

* "إنما حرّم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ..." الآية (البقرة /173).

* "قل لا أجد فى ما أوحى إلى محرماً على طعام يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحاً أو لحم خنزير ..." الآية (الأنعام /145).

* "إنما حرّم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به ..." الآية (النحل / 115).