مركز الأخبار

وكان ذوو الاشقاء الثلاثة الذين استشهدوا جراء قصف الطيران التركي على مناطق باشور كردستان، طالبوا الدولة التركية بتسلمهم جثامين الشهداء. ووافقت الدولة التركية على تسليم الجثامين بعد 7 أيام. وتعليقاً على الموضوع تحدث مسؤولون في حركة التغيير والاتحاد الوطني في منطقة شلدزي لوكالة روج نيوز.

المسؤول في حركة التغيير في دهوك مؤيد أحمد تطرق إلى أوضاع الأهالي في مناطق بهدينان "الأوضاع الحياتية للأهالي صعبة جداً، فهم مضطرون للذهاب إلى المناطق الجبلية من أجل تأمين حاجاتهم الحياتية خاصة في فصل الربيع، ولكن مع الأسف فإن مثل هذه الكوارث تؤدي إلى تفاقم الأوضاع."

أحمد قال إن حكومة الإقليم ليس  لها أية سلطة على هذه المناطق، بل إن تركيا تعتبر نفسها صاحبة السلطة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني "الناس لا تعرف إلى أين تلجأ، في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحزب الديمقراطي يوجد حوالي 20 قاعدة عسكرية تركية، وجميعها مجهزة بالأسلحة الثقيلة. مما يشير إلى علاقات مصالح مع الحزب الديمقراطي، أما الأهالي فهم ضحايا مصالح عائلة البارزاني."

كما تطرق أحمد أيضاً إلى تحركات عناصر المخابرات التركية "الميت التركي يسيطر على هذه المناطق، ويزداد التواجد التركي في هذه المناطق، والأهالي يخشون كثيراً من هذا الأمر، يقول الأهالي أن تركيا تسعى إلى احتلال كردستان. والأسوأ من كل هذا أن حزباً كردياً مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني يقف إلى جانب الدولة التركية".

مسؤول لجنة الاتحاد الوطني الكردستاني في مدينة شلدزي فرج ريكاني تحدث أيضاً حول الموضوع "تتعزز سلطات الدولة التركية في هذه المنطقة كثيراً، وتقوم تركيا بزيادة عدد قواعدها العسكرية".

ريكاني أكد أن ما تفعله تركيا في هذه المناطق إنما تفعله بدعم ومساندة من الحزب الديمقراطي الكردستاني.

(ك)