سلوى عبد الرحمن – كاميران خوجة/ منبج  

بعيداً عن التصريحات التهديدية لتركيا واتفاقاتها حول منبج بشمال سوريا، يستعد أهالي هذه المدينة لاستقبال عيد الفطر وأجواء العيد تطغى على أسواقها، وسط توافد كبير للأهالي ليبتاعوا لوازم العيد.

وككل عام زيّن أصحاب المحلات التجارية واجهات محلاتهم بمستلزمات العيد من الأطعمة والحلويات والملابس وغيرها من لوازم العيد.. لاستقطاب الزبائن.

وفي جولة لكاميرة ANHA في أسواق المدينة، رصدت آراء الأهالي بخصوص العيد، حيث قال المواطن عبد القادر قهرمان "نحن سعداء جداً بحلول عيد الفطر علينا، لقد جئنا إلى الأسواق للتبضع وشراء مستلزمات العيد، الأسعار مناسبة نوعاً، لكن الأهم نحن سعداء بالأجواء هادئة التي تطغى على مدينتنا، حيث الأهالي يملؤون الشوارع".

بدوره يقول المواطن يونس محمود صاحب محل ألبسة أطفال ضمن السوق، بأن "الفرحة تعم الأسواق، وكوني أبيع ألبسة الأطفال فالسعادة تغمر الأطفال أثناء قدومهم مع عوائلهم لشراء الألبسة"، مشيراً بأن أسعار الألبسة مناسبة جداً والأهالي يقبلون على الشراء.

ويضيف محمود "العيد هذا العام له نكهته الخاصة، حيث تنهال علينا التهديدات من قبل تركيا وأعوانها إلا أن جميع الأهالي في الأسواق لشراء لوازمهم للعيد، بهذه الأجواء والازدحام الذي نشهد أكبر تحدي لجميع الطامعين بأن مهما فعلتم لن نقبل الظلم والخنوع مرة أخرى".

إلى جانب ذلك، تعمل قوات الأمن الداخلي من تكثيف دورياتها داخل المدينة للحفاظ على استقرارها وسد الطريق أمام أي تجاوزات أو خروقات تعكر صفو الأهالي بحلول العيد.

وتؤكد الإدارية في قوى الأمن الداخلي بمدينة منبج، ريم العلي، أنهم اتخذوا العديد من الإجراءات للحفاظ على أمن المدينة خلال أيام العيد، من خلال نصب الحواجز وتسيير دوريات في الأسواق على مدار 24 ساعة.

(د)

ANHA