جعفر جعفو/الشهباء

جاءت تصريحات القائد العام للواء الشمال الديمقراطي أبو عمر الإدلبي، في لقاء أجرته وكالتنا ANHA معه، في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وأشار الإدلبي إلى أنه لا يزال من المبكر رسم صورة واضحة لما سيجري في إدلب، "حيث أن هناك حشوداً عسكرية من الطرفين"، مؤكداً بأن معلومات موثوقة وصلتهم تشير إلى أن هناك حشوداً تركية أيضاً.

ونوه الإدلبي بأن كافة الفصائل المرتزقة في إدلب مرتبطة بشكل مباشر بالدولة التركية، وأن المناوشات التي تظهر بينهم، "تأتي ضمن خطة تركية لترهيب الأهالي ومعاقبة من يخرج من بيت الطاعة."

وقال الإدلبي إنه من المتوقع أن تسحب تركيا الأسلحة الثقيلة من الفصائل المرتزقة في إدلب وتقوم بتصفية تلك الفصائل، في حال اتفاقها مع روسيا على ذلك، وتابع "ومن الممكن أن تحول الفصائل إلى قوى أمن داخلي بعد نشر وحدات من جيشها في مدينة إدلب".

واعتبر الإدلبي بأن ما جرى من معارك قبل فترة بين النظام والفصائل المرتزقة في إدلب وأرياف حماة واللاذقية، "كان عبارة عن تسليم المناطق للنظام بضغط من تركيا، تنفيذاً لمخرجات اجتماعات استانا".

وأردف "في الحقيقة هناك عتاد وقوة لا يستهان بها، لدى الفصائل المرتزقة في إدلب، فهم قادرون على دحر النظام في حال تقديم الأسلحة لهم".

وأشار الإدلبي إلى أن مصير مناطق جرابلس، الباب، إعزاز وعفرين مرهون بمصير محافظة إدلب، وتابع "في حال استعاد النظام السيطرة على إدلب، فهذا سيلقي بظلاله على جرابلس، الباب، إعزاز وعفرين، ولن يكون هناك وجود تركي في سوريا بعدها، تركيا ستخسر كافة أوراقها".

وأشار أبو عمر الإدلبي في نهاية حديثه إلى أن التناقضات التي ظهرت في اجتماع طهران لا تعني بأن الجهات الثلاث لم تتوصل إلى اتفاق ضمني.

(ن ح)

ANHA