عارف سليمان - جعفر جعفو/الشهباء

جاء ذلك خلال استطلاع وكالتنا ANHA لآراء المكون العربي من أهالي عفرين، حيث أكدوا بأنهم مستمرون في نهج المقاومة، لتحرير عفرين والعودة إليها.

أهالي عفرين خرجوا من ديارهم قسراً، في الـ 18 من شهر آذار من العام المنصرم، نتيجة العدوان التركي على عفرين، حيث يقاومون الآن في مقاطعة الشهباء ضمن المرحلة الثانية من مقاومة العصر، بعدما قاوموا 58 يوماً ضمن المرحلة الأولى من مقاومة العصر.

المواطن إسماعيل عثمان قال بأنهم كانوا يعيشون بأخوة كرداً وعرباً في عفرين وربط الهجوم التركي على عفرين بالتعايش المشترك الذي كان سائداً فيها، حيث قال "الدولة التركية لم تتحمل هذا التعايش، واستهدفت عفرين عبر مرتزقتها الذين نهبوا وسرقوا خيرات عفرين".

وأشار عثمان إلى أن جميع شعوب المنطقة تصدت لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، وأضاف "مقاومتنا لن تنتهي، نحن في مقاطعة الشهباء، نقاوم ونواجه كل المصاعب، وذلك لكي نحرر عفرين ونعود إليها".

أما المواطنة شيرين حسين فقالت بأن عفرين لهم ولن تبقى للاحتلال، وتابعت "لدينا أمل كبير وسنعود إلى عفرين، سنصمد هنا رغم الظروف الصعبة والبرد القارس، سنعود إلى عفرين ونحن مرفوعو الرأس".

المواطن عماد علي قال بأن الاحتلال التركي استهدف كافة شعب عفرين ولم يفرق بين أحد، وأردف "نحن كمكون عربي قاومنا الاحتلال في عفرين، لأننا كنا نعيش في عفرين بروح واحدة مع الكُرد، الهجوم لم يستهدف مكوناً واحداً فقط، بل استهدف الكل".

وقال علي إن الاحتلال التركي قتل ونهب وقلع الأشجار ودمر المنازل، وأردف "ليس لديه رحمة، لكننا سنأخذ حقنا بإرادتنا وسنبقى نقاوم للعودة إلى عفرين".

(ن ح)

ANHA