حمد المصطفى/ ديرالزور

وخلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان تبدأ ربات البيوت بشراء مستلزمات العيد في تقليد موروث، منها حاجيات صنع الحلوى التي يتفننن بها في صناعة الأنواع المختلفة منها.

في سوق الجزرات الذي ما زال باقياً على خصائصه ببيع البهارات والتوابل ومستلزمات العيد، يعرض أصحاب المحال التجارية بضاعتهم التي تسحر الناظرين وتدفع العابرين للسوق للتمتع بالمعروضات حتى وأن لم يرغبوا بالشراء فالمنظر بحد ذاته يشكل دافعا قوياً للتجول في السوق.

كاميرا وكالتنا ANHA تجولت في هذا الأسوق الشعبية ورصدت التزاحم والاكتظاظ الكبيرين من طرف النسوة لشراء الكاكاو والسكر واللوز والجوز والفستق والطحين والبهارات.

المواطنة أم ربيع من أهالي الميادين مقيمة في الجزرات التابعة لريف دير الزور الشرقي  قالت  إنها نزلت للتسوق وشراء حاجيات العيد ومستلزمات الحلوى المنزلية، وأنها لاحظت هبوطاً بالأسعار قياساً بالسنوات السابقة، وأشارت إلى أنها دوما تأتي إلى سوق الجزرة لأنه يحتوي على أفضل وأجود المنتجات من المواد الأولية لصناعة الحلويات وبأسعار مميزة.

 أم ربيع قالت أن طقوس رمضان الجميلة عادت اليهم، وتوجهت بالشكر  لقوات سوريا الديمقراطية على الأمان بعد النصر الكبير الذي حققته في تحرير مناطقهم.

ورغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة فإن حلويات العيد لها بهجة خاصة، لذا تحرص الأسر على توفير المال لتحضير مقومات العيد قبله  بأيام، هذا ما قالته لنا أم ربيع.

اما يونس اليونس أحد أصحاب محال ألبسة الأطفال والنساء فأكد أن المحلات التجارية تشهد حركة نشطة في أواخر رمضان وأن الإقبال هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة حيث أن أغلب الأسر عادت  لشراء متطلباتها كما كانت في السابق.

(ك)

ANHA