مرادا كندا- شيندا أكرم / قامشلو

أوضح الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني طلال محمد أن المهلة التي حُددت لخروج المجموعات المرتزقة من إدلب انتهت دون تحقيق النتائج المرجوة وتحاول الدولة التركية صرف الأنظار عن الموضوع باختلاق أزمات أخرى منها الهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا.

وحول هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا تحدث الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني طلال محمد لوكالتنا ANHA وأوضح أن روسيا تدعم الحرب على مناطق شرق الفرات.

الدولة التركية تعيق حل الأزمة السورية

أشار طلال محمد في بداية حديثه إلى أنه على الجميع معرفة أهداف السياسة التركية وهي معاداة الشعب الكردي وقال:" تتم مهاجمة مكتسبات الشعب الكردي حيث تقوم دولة الاحتلال التركي بمهاجمة مناطق شمال وشرق سوريا. تقوم الدولة التركية المحتلة بإنشاء مجموعات مرتزقة مثل داعش بهدف احتلال شمال وشرق سوريا وتقوم بإرسال تلك المجموعات إلى المناطق السورية. هدف الدولة التركية هو القضاء على مشروع الأمة  الديمقراطية في  شمال وشرق سوريا وعرقلة حل الأزمة السورية. الدولة التركية المحتلة تستمد قوتها من أولئك المرتزقة الإرهابيين وإذا ما تم القضاء على المرتزقة في شمال وشرق سوريا لن يكوم لدى تركيا أي ذريعة لاحتلال تلك المناطق".

لفت طلال محمد إلى أن المرتزقة الذين كانوا يتلقون الدعم من تركيا أصبحوا عبئاً عليها وتابع بالقول:" لم تعد تركيا تستطيع دعم مرتزقتها كالسابق بسبب الأزمة الاقتصادية لأن الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا تؤثر على الاقتصاد التركي. إذا استمرت هجمات الدولة التركية المحتلة على مناطق شمال وشرق سوريا سيؤدي ذلك إلى تعمق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية داخل تركيا. دولة الاحتلال التركي وضعت ميزانيتها الاقتصادية في خدمة الحرب ويتضح من الأزمة الاقتصادية التركية أنه لم تبق لديها أية قوة اقتصادية".

تم اختيار موعد الهجمات بدقة

أشار طلال محمد إلى هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا بقوله:" الهدف من الهجمات هو اختلاق الأزمات في شمال وشرق سوريا ودعم مرتزقة داعش. بدون شك تم تحديد موعد الهجوم على كري سبي بدقة حيث تم اختيار يوم الأول من تشرين الثاني يوم التضامن العالمي مع كوباني وجاء ذلك بعد القمة الرباعية مما لا يدع مجالاً للشك بأن هذه الهجمات تم التخطيط لها بدقة".

تمت مناقشة مسألة الهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا في القمة الرباعية

بيّن طلال محمد أن الصمت الدولي على هجمات دولة الاحتلال التركي هو نتيجة للقمة الرباعية وقال:" تمت مناقشة بعض الأمور المتعلقة بالهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا في القمة الرباعية خاصة بين روسيا وتركيا اللتين اتفقتا على شن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، فروسيا تريد استمرار الأزمة في مناطق شرق الفرات لتحقيق مصالها في المنطقة كما أن النظام السوري ملتزم بالصمت مما يعني أن النظام السوري يريد تعميق الأزمات في سوريا وموقف النظام السوري يفتح الباب أمام الهجمات. يريد النظام السوري الاستفادة من هجمات دولة الاحتلال التركي ليفرض نفوذه على المناطق التي حررتها وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وإضعاف وحدات حماية الشعب والمرأة وإفقادها تأثيرها في مناطق شمال وشرق سوريا وإعادة فرض سلطته على شعوب المنطقة.

هزيمة داعش تعني هزيمة الدولة التركية

لفت طلال محمد إلى الاقتراب من القضاء على داعش في شمال وشرق سوريا وأردف:" تحاول دولة الاحتلال التركي دعم مرتزقة داعش بخلق الاضطرابات في شمال وشرق سوريا لأن هزيمة داعش تعني هزيمة الدولة التركية".

روسيا تدعم الحرب على مناطق شرق الفرات

أشار طلال محمد إلى أن دولة الاحتلال التركي تقوم بإرسال مرتزقتها المتواجدين في إدلب إلى مناطق شرق الفرات وقال:" الهدف من إرسال مرتزقتها إلى شرق الفرات هو شن الهجمات على مناطق شرق الفرات من خلال هؤلاء المرتزقة. كما أن روسيا تدعم الهجمات على شرق الفرات، كانت تركيا وروسيا قد اتفقتا في اجتماع سوتشي على الهجوم على مناطق شرق الفرات وتريدان الآن تنفيذ بعض بنود الاتفاق. انتهت المهلة التي مُنحت للمرتزقة المتواجدين في إدلب للخروج منها دون أن تحقق أهدافها وتحاول تركيا صرف الأنظار عن الموضوع بإثارة مواضيع أخرى وخلق الأزمات في المنطقة. تسعى تركيا إلى استغلال مسألة إدلب والمجموعات المرتزقة فيها للضغط على الدول الأخرى واحتلال مناطق شمال وشرق سوريا".

وطالب الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني طلال محمد في نهاية حديثه القوى الدولية بالخروج عن صمتها ووضع حد لهجمات دولة الاحتلال التركي في أسرع وقت.

(ك)

ANHA